رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مغاربة يرفضون رسوم دعم التلفزيون: لا نشاهده!


مضمون القنوات المغربية يخلق النقاش كل رمضان

أثارت أنباء بشأن أزمة مالية تعيشها القناة المغربية الثانية (دوزيم) و"إنقاذها من إفلاس" محتمل، جدلا بشأن رسوم دعم الإعلام العمومي التي يؤديها مغاربة ضمن فاتورة الماء والكهرباء.

ورفض عدد من النشطاء والمدونين تلك الرسوم وتبلغ قيمتها 55 درهما (نحو 6 دولارات أميركية).

وعلى إثر هذا الجدل خرج رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، مؤخرا لينفي فرض أي رسوم جديدة، حيث أوضح وفق ما نقلته مواقع محلية، أن "الرسوم التي يؤديها المغاربة لدعم القنوات العمومية قديمة".

وتابع مبرزا أن "80% من الأسر المغربية التي تؤدي فواتير الماء والكهرباء لا تؤدي الرسم المفروض على الإعلام السمعي البصري"، وأن الرسوم التي تبلغ قيمتها 55 درهما و"التي كانت موجودة" بحسب تعبيره، "تهم 20% من المغاربة" الذين يعتبرون "من أصحاب الدخل المرتفع"، نافيا في الوقت نفسه أن يكون ذلك المبلغ يذهب للقناة الثانية.

ورغم نفي العثماني الأنباء بشأن فرض أي "ضريبة جديدة"، فإن الجدل استمر، حيث عبر كثير من المتفاعلين عن رفضهم وبشكل عام لمبدأ أداء ضريبة تهم الإعلام العمومي بغض النظر عن قيمتها، مبررين ذلك بعدم مشاهدتهم القنوات الوطنية من الأصل.

الإعلامي رضوان الرمضاني كتب معلقا على الموضوع "راه ماشي مشكل أنني نخلص 55 درهم لدوزيم... المشكل أنه ما يمكنش نخلص شي حاجة ما كنتفرجش فيها" مقارنا الأمر بفرض ضريبة لفائدة الطريق السيار على شخص لا يملك سيارة من الأساس.

وتابع مؤكدا "خاصنا الدعم مقابل الخدمة.. يعني عطيني الخدمة الإعلامية العمومية ونخلص عليها المقابل ماشي مشكل. ولكن ما يمكنش نخلص ضريبة باش قناة تشري مسلسلات جوطية تركيا. أصلا الإعلام العمومي ما دايرش الخدمة العمومية، ويلا بقاو هاكا غادي يبقاو القنوات ديالنا يخدمو غير مع الأنشطة الملكية".

الصحافية خولة اجعيفري بدورها كتبت متسائلة "بالنسبة لأسرة مكتفية بالـnetflix وألعاب playstation وYouTube في الدار هل يفترض أن تدفع هي الأخرى 50 درهم لإنقاذ القناة الثانية؟".

وتابعت صاحبة التدوينة قائلة "شخصيا غير مستعدة لهذا السي العثماني، لأن باقة قنواتنا المغربية لم تدخل بيتي قط وممكن تتأكد وادعوك لزيارتي في البيت حتى، ايوا علاش انت مدخلها ليا ففاتورة ريضال؟ علاش يفترض نحط واحد المبلغ على واحد الحاجة أنا لا أستهلكها؟".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG