رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

السلطات تلاحق صحافيا مغربياً بسبب تغريدة عن 'حراك الريف'!


عمر الراضي

قررت النيابة العامة بالدار البيضاء ملاحقة الصحافي المغربي عمر الراضي بعد استدعائه من طرف الشرطة القضائية، صباح الخميس، حيث أكد نشطاء ومواقع محلية أن للأمر علاقة بتغريدة كان قد علق من خلالها على محاكمة معتقلي "حراك الريف".

محامي الدفاع، سعيد بنحماني، أكد في تصريح لـ"أصوات مغاربية" متابعة الراضي "في حالة اعتقال"، مشيرا إلى أن موضوع المتابعة يتعلق بـ"التغريدة القديمة التي سبق التحقيق معه بشأنها من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل نحو تسعة أشهر".

وكان الصحافي عمر الراضي، قد أعلن، الأربعاء، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، توصله باستدعاء من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قصد الحضور إلى مقرها صباح اليوم الخميس.

وقال الراضي في تدوينة له إنها المرة الثانية التي يتوصل فيها باستدعاء مماثل خلال هذه السنة، ورغم أنه ذكر بأنه يجهل سبب الاستدعاء الأخير، إلا أنه أشار إلى أن استدعاءه في المرة الأولى، خلال أبريل الماضي، كان بشأن تغريدة لها علاقة بمحاكمة معتقلي "حراك الريف".

مواقع محلية وكذا العديد من النشطاء كشفوا أن استدعاء الراضي من طرف الشرطة القضائية وإحالته على النيابة العامة لهما علاقة بنفس القضية التي استدعي بشأنها أبريل الماضي، وهي التغريدة التي علق من خلالها على محاكمة معتقلي "حراك الريف".

الناشطة الحقوقية سارة سوجار كتبت "الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تقرر قبل قليل تقديم الصديق عمر الراضي، أمام وكيل الملك للتحقيق معه في نفس القضية المتعلقة بتغريدة حول محاكمة معتقلي حراك الريف".

الصحافي عماد استيتو كتب "لقد تم الاستماع إلى الصديق عمر الراضي قبل قليل من طرف نائب وكيل الملك في محكمة عين السبع في الدار البيضاء، وأعاد نائب وكيل الملك طرح نفس الأسئلة التي طرحتها الفرقة الوطنية سابقا بخصوص موضوع التدوينة موضوع الاستدعاء وبعض العبارات الواردة فيها، وقد تشبث عمر بأجوبته السابقة التي أدلى بها شهر أبريل المنصرم أمام الفرقة الوطنية.. الآن ننتظر القرار النهائي للنيابة العامة"، قبل أن يكشف في تدوينة أخرى عن "متابعته في حالة اعتقال وتحديد جلسة محاكمة في نفس اليوم".

وعبر عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خاصة من النشطاء الحقوقيين والصحافيين عن تضامنهم مع الراضي، وإدانتهم لـ"التضييق على الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان".

القيادي بجماعة "العدل والإحسان"، حسن بناجح، علق في تدوينة له على فيسبوك: "المخزن يصر على المقاربة القمعية وتكميم الأفواه والتضييق على حرية التعبير".

وكان الصحافي عمر الراضي قد وجه انتقادات للقضاء المغربي، عقب الأحكام الصادرة في حق نشطاء حراك الريف، وبلغت 20 عاما من السجن.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG