رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بين حفتر و'الوفاق'.. كرّ وفرّ بالأسلحة الثقيلة


الحرب في ليبيا تلقي بضلالها على تونس والجزائر

شنت قوات حكومة الوفاق، الجمعة، هجوما على تمركزات مسلحي الجنرال خليفة حفتر في محاور صلاح الدين والخلة والخلاطات جنوب طرابلس.

وتصدت قوات حكومة الوفاق لهجوم حاولت تنفيذه قوات حفتر في محور طريق المطار المهم والاستراتيجي في العاصمة، نظرا لوقوع معسكرات ومواقع مهمة على أطرافه.

وأفاد مراسلنا في ليبيا بأن أصوات المدفعية الثقيلة تسمع بوضوح في طرابلس، إضافة إلى تواصل خروج المدنيين من المناطق القريبة من الاشتباكات جنوب طرابلس.

وأكد المصدر ذاته أن قوات حكومة الوفاق تصدت لهجوم نفذته قوة مسلحة تابعة للجنرال حفتر في مدينة الزاوية غرب طرابلس، عندما حاولت السيطرة على منطقتي المطرد وأبوعيسى والحرشة.

وأضاف مراسل "أصوات مغاربية" بأن حكماء مدينتي صرمان وصبراتة يحاولون الوصول لآلية مع حكماء الزاوية لوقف إطلاق النار وإعادة فتح الطريق الساحلي، الذي أغلق بسبب الاشتباكات المسلحة.

آخر الأوراق

واعتبر عضو مجلس النواب علي السعيدي، أن قوات حكومة الوفاق "تستخدم آخر أوراقها قبل دخول قوات القيادة العامة للجيش العاصمة طرابلس".

وتابع السعيدي في لـ"أصوات مغاربية" بالقول إن "الهجمات الأخيرة للقوات المسلحة جنوب طرابلس تشير إلى أن نهاية المعركة قد اقتربت في طرابلس".

وأكد السعيدي على أن "مدنا ليبية تثق في قيادة القيادة العامة برئاسة الجنرال حفتر لإنهاء المعارك"، مشيرا إلى أنه "بدخول القوات المسلحة إلى طرابلس "سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية لتسيير الوضع في ليبيا".

الخطة تسير

من جانبه، قال المتحدث الإعلامي باسم الكتيبة 166 العسكرية خالد أبوجازية، أن العمليات العسكرية تسير وفق ما يخطط لها من قبل قيادة غرفة العمليات الرئيسية بالجيش الليبي بحكومة الوفاق.

وأضاف أبوجازية لـ"أصوات مغاربية": "استهدفنا 3 مدرعات إماراتية الصنع وأسرنا 10 أشخاص من قوات حفتر في محوري اليرموك والخلة جنوب طرابلس".

وأوضح أبوجازية بأن "تدخل مرتزقة من شركة فاغنر الروسية والجنجويد والمعارضة السودانية بكثرة لصالح حفتر في الأيام الأخيرة، ساهم في استهداف المدنيين الأبرياء وتوسع العمليات القتالية في شوارع جديدة".

  • المصدر: محمود رفيدة

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG