رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بوشاشي: الاعتداء على المسيرات السلمية غير مقبول


المحامي والناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي - أرشيف
  • في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية" يكشف المحامي والحقوقي الجزائري، مصطفى بوشاشي، عن موقفه من "الاعتداءات" التي سجلها ناشطون على بعض مسيرات الحراك الشعبي يوم أمس الجمعة، وأسباب عدم انتخاب "قيادة للحراك".

نص الحوار:

بلغ الحراك جمعته الـ45 في الجزائر. ما هو تقييمكم لمساره لحد الساعة؟

يسير الحراك بطريقة سلمية وحضارية، ويعتقد الجزائريون أن مطالب الحراك في الانتقال لدولة القانون والحقوق والحريات لم تتحقّق، وأن الانتخابات التي أُجريت هي إعادة رسكلة للنظام، وبالتالي هم مستمرون في حراكهم، ويأخذون بعين الاعتبار الواقع الجديد.

لكن من الحكمة وبُعد النظر أن يستمع النظام لأصوات الجزائريين، ويُلبي مطالبهم المشروعة، وأن يتعظ، لأننا نعتقد أن المطالب لم تتحقق بعد 10 أشهر من الحراك.

يرى البعض أن انتخاب رئيس جديد للبلاد أصبح واقعا سياسيا. ما رأيكم؟

قلت سابقا بأن هناك واقعا جديدا، والحراك لم يقم ضد شخص أو مؤسسة معينة، بل من أجل مطالب مشروعة، وإذا كانت المؤسسات الحالية ستحقّق هذه المطالب، لا شك أن الحراك سيتعامل بواقعية مع ما هو موجود.

سجل ناشطون، يوم أمس الجمعة، "اعتداءات" على مسيرات في عدة ولايات شرق البلاد وغربها. ما رأيك في ما وقع؟

يجب إدانة هذا النوع من التصرفات، لأن العالم يشهد بأن شباب الحراك يتصرفون منذ 10 أشهر بطريقة سلمية، وأن يقوم بعض الأشخاص بالاعتداء عليهم على مرأى ومسمع من السلطات فهذا غير مقبول.

أتمنى أن يكون ما وقع ظرفيا، لكن في نفس الوقت نتمنى من السلطات أن تتخذ الإجراءات اللازمة ضد من اعتدى أو حاول ترهيب المواطنين.

هل سيظل الحراك بدون قيادة؟

لايحتاج الحراك إلى قيادة طالما أن السلطة لم تبد نية حقيقية تُترجم إلى أعمال، وفي هذا الظرف لا أستطيع القول إن الحراك يحتاج لقيادة لأن قوته في عدم وجودها أصلا.

عندما تعبر السلطة عن رغبتها في حوار حقيقي استجابة لإرادة الشعب، فلن يكون صعبا على الحراك إيجاد من يتحدث باسمه.

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG