رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وصفوا عيادات بالحظائر.. وزارة الصحة المغربية ترد على أطباء


داخل مستشفى في المغرب (أرشيف)

سارعت وزارة الصحة المغربية إلى نفي ما جاء في بلاغ لائتلاف أطباء القطاع العام بمدينة أزيلال (وسط المغرب)، والذي هدد بوقف كافة الأنشطة الطبية داخل المركب الجراحي بالمستشفى الإقليمي بنفس المدينة، باستثناء الحالات الاستعجالية، إلى حين "توفير كافة الشروط العلمية وفق المعايير المتعارف عليها كونيا".

وفيما اشتكى الائتلاف من حالة العيادات التشخيص الخارجية التي قال إنها "لا تصلح أن تكون حظائر، فبالأحرى أن تصلح لفحص"، أكدت الوزارة الوصية أن "المستشفى يتوفر على مركب جراحي يستجيب لحاجيات الساكنة، ومنذ وقت قريب احتضن مجموعة من القوافل الجراحية في مختلف التخصصات، تم بموجبها تجفيف لائحة الانتظار التي كانت عالقة".

وكان بلاغ الائتلاف أمهل وزارة الصحة "أياما معدودة" حتى "تستجيب للمطالب"، معلنا مستشفى أزيلال "مشفى منكوبا" مطالبا السلطات بغلقه كونه "يمثل خطرا داھما على حياة المرضى".

في المقابل، شككت الوزارة في "الشرعية القانونية للائتلاف"، حيث نفت "وجود أي ائتلاف داخل المستشفى له شرعية قانونية"، مؤكدة "عدم توصل إدارة المستشفى الإقليمي بأزيلال بأي طلب لقاء أو حوار فردي أو جماعي موضوع المقال".

من جانبه، أكد الكاتب العام الوطني للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، المنتظر العلوي، على أن النقابة "دقت ناقوس الخطر منذ مدة فيما يتعلق بالعديد من المشاكل التي يتخبط فيها قطاع الصحة بالمغرب".

وأفاد العلوي بأن هذه المشاكل تتمثل في "الخصاص الكبير في ما يخص الموارد البشرية، بتأكيد من الوزارة نفسها، خاصة في ما يتعلق بالأطباء المختصين".

وأردف المتحدث، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أنه "فضلا عن هذا الخصاص، تبقى الميزانية المخصصة لهذا القطاع تبقى قليلة"، موضحا أنها تمثل "حوالي 6 بالمئة من الناتج الوطني الخام، في الوقت الذي يجب أن تصل فيه إلى 10 بالمئة"، مرجعا السبب إلى "توجه تتوجه نحو خوصصة القطاع".

وأكد العلوي أن العمل داخل المستشفيات "أصبح مُنهكا" بسبب "الضغط المرتفع عليها، وقلة الموارد البشرية والتجهيزات".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG