رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

انطلاق محاكمة رجل الأعمال الجزائري إسعد ربراب


يسعد ربراب

انطلقت، الثلاثاء، بالجزائر العاصمة محاكمة رجل الأعمال إسعد ربراب المتواجد في الحبس المؤقت منذ شهر أبريل الماضي.

ويتهم ربراب بـ "التصريح الجمركي الكاذب، مخالفة قوانين الصرف والتزوير"، على خلفية مجموعة من المعدات والوسائل التقنية التي قام باستيرادها في وقت سابق لإطلاق مشاريع استمثارية بالجزائر.

وقد وجدت هيئة المحاكمة صعوبة كبيرة في التواصل مع رجل الأعمال يسعد ربراب الذي لا يجيد الحديث باللغة العربية.

وحاول الأخير استعمال اللغة الأمازيغية في الرد على أسئلة قاضية محكمة سيدي امحمد ما جعل الأخير يقرر الاعتماد على أحد المحامين من أجل ترجمة كلام صاحب مجمع "سيفيتال".

وذكرت هيئة المحكمة أن الخبرة التي أجرتها المصالح القِضائية خلال عملية التحقيقات كشفت أن أن القيمة الحقيقة لهذه المعدات التي استوردها يسعد ربراب أقل بكثير من تلك التي تم التصريح بها (5 ملايين و 750 ألف يورو).

في حين نفى المتهم ذلك، وأكد للمحكمة بأنه طلب خبرة مضادة لإثبات تطابق القيمة المصرح بها مع الأسعار الحقيقية للمعدات والوسائل التي جلبها من ممونين أوروبيين.

ويعد رجل الأعمال إسعد ربراب أغنى رجل أعمال في المنطقة المغاربية، والسادس فريقيا بثروة تقدر بـ 3.9 مليار دولار، حسب آخر تصنيف موقع فوربس.

وتمكن في السنوات الأخيرة من إطلاق العديد من المشاريع الاقتصادية في الجزائر، وفي أوروبا، وحتى في أميركا اللاتينية.

وكانت مصالح العدالة بالجزائر قد أمرت بإخضاعه للتحقيقات القضائية مباشرة بعد انطلاق الحراك الشعبي، قبل أن تأمر بإيداعه الحبس المؤقت شهر أبريل الماضي.

وتقدم محاموه مؤخرا بطلب إلى هيئة المحكمة من أجل الإفراج عنه، إلا أن الطلب قوبل بالرفض.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG