رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حزب تونسي: حكومة الجملي ستعمّق أزمة الثقة في الدولة


الحبيب الجملي رفقة الرئيس قيس سعيد

اعتبر الحزب الجمهوري بتونس، في بيان اليوم الجمعة، أن تشكيلة الحكومة المقترحة التي أعلن عنها الحبيب الجملي رئيس الحكومة المكلف "تفتقد لمواصفات القيادة السياسية والرؤية الواضحة والخبرة في إدارة الشأن العام الذي تقتضيه المرحلة والصعوبات التي تواجهها البلاد".

وأوضح الحزب الجمهوري بحسب نص البيان، أن التشكيلة الحكومية التي "ضمت وزراء سابقين في حكومة الترويكا وآخرين من حزب قلب تونس معززين ببعض المناشدين ومن بعض القضاة الذين استعملهم نظام بن علي في التضييق على الحريات، ستزيد في تعميق أزمة الثقة في مؤسسات الدولة وقدرتها على إصلاح أوضاع البلاد وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين ومجابهة التحديات في ظل وضع وطني وإقليمي صعب".

وأشار البيان إلى أن اختيار الجملي للحكومة المقترحة عنوان "الكفاءة والاستقلالية"، إنما هو "للتغطية عن تحالف سياسي جديد بين حركة النهضة وحزب قلب تونس".

وأكد الحزب الجمهوري أنه سبق وثمن مشاورات الخيار الأسلم للتونسيين بحسب ما أفرزته صناديق الاقتراع، وعبر عن أسفه لانسحاب أحزاب من تلك المفاوضات بعد قطعها لأشواط مهمة.

وأضاف الحزب الجمهوري أن اللجوء إلى التحالف مع قلب تونس "لا يجد له من تبرير سوى رعاية المصلحة الحزبية على حساب المصالح الوطنية والانقلاب على الهبة المواطنية" التي رافقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

يذكر أن قائمة الحكومة التي أعلن عنها رئيس الحكومة المكلف، الحبيب الجملي، الخميس بقصر الضيافة بقرطاج، تضم 28 وزيرا و14 كاتب دولة.

وكان رئيس الجمهورية قيس سعيّد، كلّف الحبيب الجملي رسميا بتكوين الحكومة يوم 15 نوفمبر 2019، إثر اقتراحه من قبل حركة النهضة، الحزب المتحصل في الانتخابات التشريعية بأكبر عدد من المقاعد بالبرلمان، ثم تجدد التكليف لمدة شهر ثان انطلق يوم 15 ديسمبر 2019، بطلب من الجملي.

المصدر: وات

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG