رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

اشتباكات جديدة قرب سرت.. فصل آخر من 'صراع أبناء ليبيا'


الحرب بين قوات حفتر والوفاق متواصلة منذ شهور

تتواصل الاشتباكات المسلحة الثلاثاء غرب مدينة سرت بعد إعلان قوات الجنرال خليفة حفتر السيطرة على سرت وإخراج قوة الحماية الموالية لحكومة الوفاق من المدينة.

وصدت قوات حكومة الوفاق هجوما على منطقتي الوشكة وبويرات الحسون غرب سرت، بعد وصول تعزيزات مسلحة من المنطقة العسكرية الوسطى.

وشكلت حكومة الوفاق الوطني غرفة عمليات سرت الجفرة لصد قوات حفتر التي دخلت المدينة.

وتعد قوة حماية سرت قوة أمنية تعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية على حماية المؤسسات العامة والممتلكات الخاصة بعد القضاء على تنظيم داعش بمدينة سرت في أعقاب عملية البنيان المرصوص عام 2016.

وقد أظهرت فيديوهات وصور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ترحيب أهالي مدينة سرت بقوات الجنرال خليفة حفتر.

السعيدي: نرحب بدخول قوات حفتر

يؤكد عضو مجلس النواب، علي السعيدي، أن مجلس النواب يرحب بدخول قوات القيادة العامة برئاسة الجنرال خليفة حفتر لمدينة سرت.

ويضيف السعيدي "كل الليبيين سعداء بهذا النصر وعودة سرت إلى حضن الوطن بعد أن سرقت سرت عام 2012 ودمرت بعد أحداث الثورة الليبية، وأعيد تدميرها عام 2016 تحت مظلة الكتيبة 166 التابعة لحكومة الوفاق".

ويوضح السعيدي لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن سرت "كانت مرتهنة لعصابات المال العام التي هربت وسرقت الأموال من فرع مصرف ليبيا المركزي من المدينة".

المدنيون أولوية

من جانبه، يوضح الناطق باسم قوة حماية سرت، طه حديد، أن القوة انسحبت من سرت "حفاظا على المدنيين وأفراد قوة حماية سرت والممتلكات العامة والخاصة".

ويتابع حديد تصريحه لـ"أصوات مغاربية" قائلا "قواتنا الآن تتجهز للرد المناسب وفق الآليات المطروحة، ويجري تنسيق العمليات العسكرية لاستعادة مدينة سرت مجددا".

ويؤكد حديد أن "الخلايا النائمة ساهمت في دخول قوات حفتر إلى سرت، وهي تعمل الآن على إحراق المنازل الموالية لعملية البنيان المرصوص التي أنهت تنظيم داعش في المدينة عام 2016".

ويتهم المتحدث حفتر بـ"استخدام المرتزقة بدعم من عدة دول عربية للهجوم على سرت لإخراج القوة التي حافظت على المدينة طوال السنوات الماضية وأنقذت أهالي سرت من داعش".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG