رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وزير الخارجية الجزائري يقدم 4 مبادئ لحل الأزمة الليبية


وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم

جدد وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، رفض بلاده للتدخل العسكري في ليبيا.

وعرض مسؤول الدبلوماسية الجزائرية الخميس، لدى استقباله نظيره الإيطالي، لويجي دي مايو، خطة من أربعة محاور لتجاوز الأزمة الليبية.

وتتمحور هذه الخطة حول ضرورة الدفع نحو حل سياسي سلمي للأزمة، ورفض التدخل العسكري، واحترام حظر تزويد الفصائل الليبية بالأسلحة، بالإضافة إلى بدء المفاوضات بين الأطراف الليبية المتنازعة في إطار القانون الدولي.

وقال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم إن "التنسيق بين بلاده وإيطاليا في الملف الليبي جيد جيدًا"، ما يعكس تقارب وجهات النظر بين الطرفين حيال الأزمة الليبية.

من جانبه أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في تصريح صحافي أنّ "الوقت حان لجمع كل الدول وجميع الأشخاص حول طاولة واحدة وإيجاد حل يضمن السلم في هذه المنطقة".

وأضاف الوزير الإيطالي الذي سبق أن زار اسطنبول وبروكسل والقاهرة في إطار مساع دبلوماسية لحل الأزمة، أنّ "الجميع متفق على ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا".

في سياق متصل حل بالجزائر وزير الخارجية المصري سامح شكري، في زيارة رسمية، حيث استقبله الرئيس تبون الذي تسلّم منه رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بحسب التلفزيون الجزائري.

وتشهد الجزائر منذ أيام نشاطا دبلوماسيا كثيفا من أجل إيجاد حل سلمي لأزمة ليبيا التي تتقاسم مع الجزائر حدودا تمتد لنحو ألف كلم.

ودعت الجزائر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وفرض وقف لإطلاق النار في هذا البلد المنقسم.

واستقبلت الجزائر في إطار المساعي التي تقوم بها لمنع التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا كلا من رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، ووزراء خارجية كل من تركيا، إيطاليا ومصر.

وكان البرلمان التركي قد صادق، مؤخرا، على مذكرة تجيز للحكومة إرسال عسكريين إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني حليفة أنقرة، في مواجهة قوات الرجل القوي في شرق البلاد المشير خليفة حفتر.

وعبرت الجزائر، في وقت سابق، عن رفضها لهذا التوجه الذي تعتبره عاملا قد يزيد من تأجيج الوضع الداخلي في ليبيا.

وينتظر أن تشارك الجزائر في مؤتمر دولي في برلين من أجل إيجاد حل للأزمة الليبية تحت إشراف الأمم المتحدة.

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG