رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجملي: التوانسة سئموا انتظار 'ولادة عسيرة' للحكومة!


رئيس الحكومة التونسية المكلّف الحبيب الجملي

دعا رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي، النواب إلى الالتفاف حول حكومته "خدمة لمصالح تونس ومناعتها في هذا المنعرج الحاسم في تاريخها، للخروج من أزماتها الداخلية المتعددة والمخاطر الأمنية الإقليمية التي تتهددها وفي مقدمتها الوضع الأمني في ليبيا".

وقال الجملي في كلمة ألقاها صباح الجمعة، أمام مجلس نواب الشعب، "إن تونس في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى حكومة تنطلق في العمل بأسرع وقت ممكن لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية".

وتعهد الجملي في حال نيل البرلمان، بالانطلاق مباشرة في العمل والمثابرة لمعالجة عديد الملفات الحارقة ورفع التحديات المطروحة بعيدا عن التجاذبات السياسية والمصالح الشخصية، ملتزما بالعمل في كنف التعاون والشراكة مع مجلس نواب الشعب مع الانفتاح على كافة الفاعلين السياسيين والمنظمات الاجتماعية والمجتمع المدني.

وقال "إن الحكومة تطلب ثقة البرلمان، وتتطلع إلى أن تكون حكومة الواجب والانجاز، تجتمع حولها كل الاطياف السياسية أو جلها على الأقل حتى وإن تباينت فيما بينها المواقف أو السياسات أو البرامج لكنها، لا تفترق أبدا حول الوطن ومصالحه العليا".

وذكر الجملي بأن مسار تكوين هذه الحكومة يعتبر من أعسر المسارات التي شهدتها تونس في ظل تشتت الساحة السياسية منذ الثورة، مبينا أن التونسيين وأصدقاء تونس "سئموا انتظار الولادة العسيرة لهذه الحكومة واستفحال التجاذبات حول تكوينها أمام وضع أمني خطير خاصة على الحدود الجنوبية والتداعيات السلبية الاقتصادية والاجتماعية المنتظرة في حال مواجهة عسكرية بليبيا".

وجدد التأكيد على أن النواب اليوم أمام منعرج مفصلي هام ومسؤولية تاريخية لتزكية هذه الحكومة والتي قد لا ترضي البعض منهم، متعهدا بالقيام بالتعديلات الضرورية بعد التزكية وتقييم الآداء في حال ثبوت خلل في انتداب بعض الأعضاء في الحكومة.

ويشترط مرور حكومة الجملي المقترحة بغالبية لا تقل عن 109 أصوات في البرلمان المنقسم والمشتت.

وبحسب الفصل 89 من الدستور التونسي وعند تجاوز الأجل المحدد دون تكوين الحكومة، أو في حال عدم الحصول على ثقة مجلس نواب الشعب، يقوم رئيس الجمهورية في أجل عشرة أيام بإجراء مشاورات مع الأحزاب والائتلافات والكتل النيابية لتكليف الشخصية الأقدر من أجل تكوين حكومة في أجل أقصاه شهر.

المصدر: وات/ أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG