رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بينها موريتانيا.. اجتماع لمجموعة دول الساحل بفرنسا


اجتماع لدول مجموعة الساحل ومجموعة "سيداو" في سبتمبر الماضي

يجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين في مدينة بو جنوب غرب فرنسا، مع رؤساء دول مجموعة الساحل الأفريقي الخمس، على خلفية "تزايد هجمات المتشددين في المنطقة".

وسيشارك في القمة التي تعقد مساء الإثنين رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس وهي موريتانيا وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي، فضلاً عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

ودُعي الرؤساء الخمسة بشكل مفاجئ إلى بو مطلع ديسمبر من قبل الرئيس الفرنسي الذي "استاء من انتقاداتهم العلنية لوجود نحو 4500 عسكري من قوة برخان الفرنسية في المنطقة، وتصريحات لبعض وزرائهم اعتبرت مبهمة"، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

ويأتي هذا القرار بعد مقتل 13 عسكرياً فرنسياً في مالي أواخر نوفمبر، بينهم سبعة متحدرون من بو.

وتظاهر الجمعة نحو ألف شخص في باماكو للمطالبة برحيل القوات الأجنبية، خصوصاً الفرنسية.

وعند إطلاقه هذه الدعوة المفاجئة التي اعتبرها رؤساء الدول الخمس "استدعاء"، حذر ماكرون من أنه "سيضع كافة الخيارات الممكنة على الطاولة، من ضمنها خيار انسحاب قوة برخان أو خفض عدد المشاركين فيها".

وسبق أن أرجأ الرئيس الفرنسي هذه القمة بعد الهجوم الدموي على معسكر إيناتس في النيجر، الذي قتل فيه 71 شخصاً، وكان الأكثر دموية منذ 2015.

وتشير وكالة الأنباء الفرنسة إلى أن باريس تريد من قمة بو الإثنين الحصول على إعلان مشترك من قبل الرؤساء الخمسة، يقولون فيه إن فرنسا تعمل في دولهم بطلب منهم بهدف "استعادة شرعية" وجودها في المنطقة، وفق ما يوضح الإليزيه، الذي يستنكر ما وصفه بـ"الخطاب المناهض لفرنسا".

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG