رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

إثر رفضه اتفاق موسكو.. أردوغان: سنلقن حفتر درساً!


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 16 أكتوبر 2019

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، "بتلقين درس" للمشير الليبي خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، إذا استأنف هجماته ضد حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وذلك بعد مغادرته موسكو من دون توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال أردوغان، في خطاب أمام نواب حزبه "لن نتردد أبدا في تلقين الانقلابي حفتر الدرس الذي يستحقه إذا واصل هجماته ضد الإدارة المشروعة وضد أشقائنا في ليبيا".

وأضاف أن "حفتر وافق في بادئ الأمر على اتفاق الهدنة في ليبيا، ثمّ فرّ هاربا من موسكو دون أن يوقع"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأناضول التركية.

وتابع أردوغان قائلا: "لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي حيال ما يحدث في ليبيا، والذين يلطخون ليبيا بالدم والنار، يظهرون في الوقت نفسه حقدهم تجاه تركيا".

وتوجه إلى النواب الرافضين لتواجد تركي في ليبيا، مشيرا إلى أن "الذين يسألون عن سبب وجود تركيا في ليبيا، يجهلون السياسة والتاريخ، فلو لم تتدخل تركيا لكان الانقلابي حفتر سيستولي على كامل البلاد".

وأكد أن بلاده "ليست لديها طموحات إمبريالية على الإطلاق.. عيوننا ليست معصوبة من جشع النفط والمال، هدفنا الوحيد هو حماية حقوقنا وضمان مستقبلنا ومستقبل أشقائنا".

وغادر حفتر موسكو بدون التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار وافق عليه خصمه السراج، لإنهاء تسعة أشهر من القتال، في انتكاسة مع اقتراب موعد مؤتمر للسلام سيعقد في برلين.

وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى غياب "نتيجة نهائية"، لكنه أكد "مواصلة الجهود" مع أنقرة.

ولم يلتق رئيس حكومة الوفاق الوطني، التي تعترف بها الأمم المتحدة فايز السراج، وحفتر اللذين تتواجه القوات الموالية لهما منذ تسعة أشهر على أبواب طرابلس، خلال محادثات موسكو الإثنين. لكنهما تفاوضا على اتفاق لوقف إطلاق النار عبر وزراء الخارجية والدفاع الروسيين والتركيين.

ووقع السراج النص الإثنين، لكن حفتر غادر موسكو بدون أن يقوم بذلك، بعدما طلب مهلة للتفكير حتى صباح الثلاثاء.

وجرت هذه المفاوضات التي تعكس التأثير المتزايد لموسكو في هذا الملف الشائك، نتيجة اتفاق روسي تركي أعلنه في اسطنبول الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في الثامن من يناير.

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG