رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

اعتداء جسدي على تلميذة يثير غضبا في المغرب


ما زال أطفال بالمغرب يعانون من العنف (صورة تمثيلية)

جدل واسع أثارته صور تلميذة مغربية تكشف تعرضها لاعتداء جسدي ما يزال المتسبب فيه موضوع تساؤلات في ظل تبادل الاتهامات بين أسرتها ومُدرّسها.

وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب قد تبادلوا مؤخرا صورا صادمة تكشف اعتداء جسيما تعرضت له طفلة.

وأشارت تعليقات إلى أن التلميذة تنحدر من إقليم تارودانت، كما اتجهت كثير من التفاعلات مع الصور نحو اتهام مُدرسها بالتسبب في ذلك الاعتداء، الأمر الذي خلف موجة من ردود الفعل الغاضبة.

على إثر ذلك، خرجت المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت ببيان توضيحي، أمس الإثنين، قالت فيه إنه "بمجرد العلم بالواقعة، تم استفسار الأستاذ عن الأمر" حيث "نفى المسألة بشكل قاطع، مضيفا أن أم التلميذة هي من فعلت ذلك (حسب تصريح التلميذة)".

في الوقت نفسه، أكدت المديرية أنها قامت ببعث لجنة بهدف إجراء "بحث عميق" في الموضوع، مشيرة إلى أن كلا من المؤسسة والأستاذ المعني "قاما بوضع شكايتين لدى الدرك الملكي لفتح تحقيق باتجاه الفاعل الحقيقي".

وبدوره خرج الأستاذ المعني بتصريح قال فيه إنه لاحظ يوم الثلاثاء الماضي كدمات على عيني التلميذة، مشيرا إلى أنه حين سألها عن سبب ذلك أخبرته أنها نتيجة تعرضها للضرب من طرف والدتها.

تبعا لذلك، خرج متفاعلون آخرون يطالبون باستجلاء حقيقة ما وقع قبل توجيه أي اتهام للأستاذ، معتبرين أن "محاولة توريط الأستاذ جزء من حملة تستهدف رجال التعليم".

في المقابل، خرجت التلميذة في تصريحات إعلامية قالت فيها إن الأستاذ هو من اعتدى عليها بضربها على رأسها بسبب عدم تمكنها من حل عمليات رياضية.

وأثار تبادل الاتهامات بين أسرة التلميذة وأستاذها ردود فعل مختلفة بين العديد من المتفاعلين الذين طالبوا بالتحقيق في الواقعة لمحاسبة المسؤول عن الاعتداء.

وفي مستجدات القضية، كشفت مواقع محلية أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتارودانت قررت، اليوم الثلاثاء، وضع الأستاذ تحت تدابير الحراسة النظرية، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار تعميق البحث بشأن الاتهامات الموجهة إليه.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG