رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

محللون: هذه خلفيات زيارة بوقادوم للإمارات والسعودية


وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم

استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، نظيره الجزائري صبري بوقادوم، حيث تم "بحث تعزيز العلاقات الثنائية واستعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية".

وشرع وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، في زيارة رسمية على رأس وفد رفيع المستوى إلى كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

مستجدات عربية ليبية

أوضح بيان الخارجية الجزائرية أن المباحثات التي سيجريها بوقادوم مع المسؤولين السعوديين والإماراتيين خلال هذه الزيارة ستتناول "مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية، وخاصة الوضع في ليبيا، عبر استعراض سبل وقف التصعيد العسكري من خلال وقف دائم لإطلاق النار".

كما أضاف البيان أنه سيتم "التشاور حول طرق دعم مسار بعث التسوية السياسية لهذه الأزمة، عبر الحوار بين مختلف الأطراف الليبية".

ويرى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة ورقلة بالجزائر، بوحنية قوي، أن الملف الليبي "حاضر في المحادثات بين الجزائر والإمارات والسعودية بشكل أو بآخر".

ويشير قوي، في حديثه لـ"أصوات مغاربية"، إلى أن "الجزائر تمتلك "علاقات تاريخية قوية ووثيقة مع دول الخليج العربي، تؤهلها لخوض نقاش حول الملف".

ويضيف المتحدث أن الجزائر "تعترف بأن الأزمة تتجاوز القطر الليبي نحو أطراف عربية ودولية تمتلك مفاتيح الحل، رغم إقرار الجزائر بأن الحل يجب أن يكون ليبيا خالصا".

وحسب المحلل السياسي فإن الجزائر "تدرك بأن الشرعية في ليبيا لا تتنازعها الأطراف الليبية فقط، بل أطراف عربية ودولية أخرى".

وشدّد أستاذ العلاقات الدولية على أن الجزائر "متمسّكة بموقفها التقليدي، بالوقوف مسافة واحدة بين طرفي النزاع، وأن الأزمة في ليبيا يجب أن تُحل بأدوات ليبية، برفض أي تدخل أجنبي".

بحث عن التسوية

منة جانبه، يرى المحلل السياسي، محمد هدير، في تعليقه على زيارة صبري بوقادوم للخليج العربي، أن "الجزائر تبحث عن الاستقرار في ليبيا".

ويؤكد هدير، لـ"أصوات مغاربية"، أن الجزائر تدرك أهمية الاستقرار في ليبيا، و"تأثير الحرب على الملف الأمني الداخلي"، معتبرا أن الجزائر "على اطلاع واسع بهوية الخيوط التي تشعل الوضع الليبي".

ويضيف المتحدث أنه "من المؤسف بالنسبة للجزائر أن تظل ليبيا تئن تحت وطأة الحرب منذ 2011، دون تسوية سياسية للنزاع"، الذي أعقب الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG