رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد لقائه تبون.. حملة ضد سياسي جزائري معارض


سفيان جيلالي

مباشرة بعد لقائه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تعرّض رئيس حزب جيل جديد المعارض، جيلالي سفيان، إلى حملة انتقادات من نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي محسوبين على الحراك الشعبي.

وأنكر النشطاء على سفيان تلبيته دعوة الرئيس هذا الأسبوع، وذهب بعضهم إلى وصفها بـ"الخيانة العظمى للشعب!"

ونشر حزب جيل جديد بيانا على صفحته في فيسبوك تداولته وسائل إعلام محلية، بين فيه فحوى اللقاء الذي جمع رئيسه جيلالي سفيان مع الرئيس.

واستغر الناشط توفيق عمران لقاء سفيان بتبوّن، فقال على صفحته في فيسبوك "جيلالي سفيان لا يعترف به كرئيس شرعي ويطعن في الانتخابات التي أتت به، بصّح يروح يتحاور معاه".

وفي السياق ذاته دوّن سفيان جلواح "آه يا جيلالي سفيان.. بالأمس أوهمتنا أنك معارض شرس مثل طابو وبلعباس وبورقعة.. واليوم استيقظنا على خبر نزولك إلى الحضيض!!".

وساخرا، علق الإعلامي محمد علواش على اللقاء "جيلالي سفيان: علينا أن نساعد النظام، على الرحيل ..بالمشاركة، في مخطط استمرار النظام!"

ودوّن محند أومازيغ على صفحته في فيسبوك "أحترم سفيان جيلالي كشخص ولكنه لا يمثل شيئا في أرض الواقع لا هو ولا حزبه. الحراك أكبر منكم ولقاؤك يا سفيان مع تبون يعتبر خيانة عظمى للشعب".

وأضاف صاحب التدوينة "هل تستطيع أنت التأثير على الحراك!؟ ولا واحد سامع بيك وأتحداك أن تنزل للحراك يوم الجمعة.. سوف تسمع من الشعب كلاما يجعلك تحقر نفسك. ما هذا السلوك؟ كنت تقول مكانش انتخابات مع العصابات فجأة تذهب للقاء مع مرشح العصابات".

ودون الإعلامي حميد غمراسة "سفيان جيلالي للإذاعة: علينا أن نساعد النظام على الرحيل. عقلي عجز عن استيعاب الفكرة!"

وجدير بالذكر أن الرئيس الجزائري ومنذ إعلانه تشكيل لجنة لتعديل الدستور، باشر سلسلة لقاءات مع شخصيات سياسية معارضة وأخرى محسوبة على السلطة، بهدف "التشاور حول الوضع في البلاد وسبل الخروج من الأزمة والتعديلات التي ستطال الدستور".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG