رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجزائر.. مصالح الأمن تعتقل 15 ناشطا جديدا


لقطة من مسيرات الحراك الشعبي في الجزائر

قالت اللجنة الوطنية الجزائرية للإفراج عن المعتقلين، اليوم، إن السلطات قامت باعتقال 15 ناشطا خلال مسيرات الجمعة الـ48 للحراك الشعبي.

وأكد المصدر ذاته أن المعتقلين سيتم تقديمهم أمام القضاء يوم الأحد المقبل، دون أن تكشف عن طبيعة التهم الموجهة إليهم.

ويوجد من بين المعتلقين رئيس الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد، مصطفى عطوي، الذي تم توقيفه أمس وسط العاصمة، إضافة إلى منتخب محلي بولاية البويرة.

وشهدت العاصمة الجزائرية والعديد من الولايات، أمس، إجراءات أمنية مشددة قبل انطلاق المسيرات.

وقال نشطاء حقوقيون إن مصالح الأمن قامت "باستهداف" بعض النسطاء بشكل خاص، إذ اعتقلهم في أماكن بعيدة عن المسيرات.

وأبدى بعض الحقوقيين تخوفهم من "عودة السلطة إلى نفس الأسلوب الذي اعتمدته في الشهر الثاني من الحراك"، بعدما قررت اعتقال العديد من النشطاء على خلفية حملهم للراية الأمازيغية.

وكشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، في تقرير سابق، أنه تم سجن أزيد من 200 شخص منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي.

وكانت السلطات القضائية بالجزائر قد أعلنت، مؤخرا، الإفراج المؤقت عن أزيد من 75 ناشطا كانوا يتواجدون في الحبس المؤقت.

مقابل ذلك، أطلق ناشطون حملة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بإطلاق سراح كل المعتقلين الذين رفضت السلطات الإفراج عنهم لحد الساعة، كما هو الأمر بالنسبة لسمير بن العربي، كريم طابو وفوضيل بومالة.

ودخل الحراك الشعبي في الجزائر شهره الحادي عشر بالرغم من إجراء الانتخابات الرئاسية، إذ يصر بعض النشطاء على رفض كل المقترحات التي قدمتها السلطة.

ووعد الرئيس عبد المجيد تبون بإطلاق حوار وطني يجمع بين كل الفرقاء السياسيين، والتقى في هذا السياق بعدد من الشخصيات السياسية والوطنية، في حين لم يسجل لحدود اليوم أي اتصال مباشر مع ممثلي الحراك الشعبي.

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG