رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وزير الخارجية الفرنسي: الجزائر 'قوة' يمكن استثمارها


وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم (يمين) رفقة نظيره الفرنسي جان إيف لودريان في مؤتمر صحفي مشترك بالجزائر

وصل وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الثلاثاء إلى الجزائر، في زيارة قصيرة مخصصة لمناقشة ملفات ثنائية وإقليمية، أولها أزمة ليبيا ودول الساحل الأفريقي، وفق ما أكدت مصادر رسمية جزائرية.

والتقى لودريان نظيره الجزائري صبري بوقادوم، الذي أجرى معه مباحثات، كما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، دون أن تكشف مزيدا من التفاصيل.

ونقلت صحيفة النهار، عن وزير الخارجية الفرنسي، قوله إن بلاده "ستتعاون مع الجزائر من أجل وقف إطلاق النار والعودة بليبيا إلى طاولة الحوار".

وصرح المتحدث، بحسب ذات المصدر، بأن الجزائر "قوة توازن وسلام في المنطقة، ولها كلمة مسموعة يمكن الاستثمار فيها".

وتطرق لودريان في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الجزائري إلى الحراك الذي تشهده البلاد، وأكد أن "الجزائر عاشت مرحلة حاسمة في تاريخها"، مشددا على أن "الشعب وحده هو من يقرر مصيره"، وأن "للجزائريين فقط البحث عن مسار حوار ديمقراطي".

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى الانتخابات الرئاسية التي أفرزت حكومة جزائرية "نريد أن نعمل معها".

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الفرنسي رئيس الوزراء الجديد عبد العزيز جراد ورئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

ولودريان هو أول وزير فرنسي يزور الجزائر منذ زيارة وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلبوييه أواخر يناير 2019 لهذا البلد، الذي يشهد منذ نحو عام حراكاً احتجاجياً مناهضاً للسلطة.

وشكلت حكومة جديدة مؤخراً في الجزائر بعد انتخابات رئاسية في 12 ديسمبر، لكنها قوبلت بالرفض من الحراك الاحتجاجي.

وتأتي زيارة الوزير الفرنسي بعد يومين من قمة برلين حول إحلال السلام في ليبيا التي شاركت فيها أبرز الأطراف الدولية المعنية بالنزاع الليبي واتفقت على احترام حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا وعدم التدخل بشؤونها الداخلية.

وأعرب الرئيس الجزائري الذي شارك في مؤتمر برلين، الاثنين عن استعداد بلاده لاحتضان "حوار" بين الأطراف الليبية، بهدف "إبعاد شبح الحرب عن كل المنطقة".

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG