رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

المغرب وتونس ضمن مؤشر 'الحراك الاجتماعي' العالمي


تونسيون يتظاهرون في إضراب سابق

حضر بلدان مغاربيان فقط، هما تونس والمغرب، ضمن التقرير الأخير لـ"مؤشر الحراك الاجتماعي العالمي" الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي يقيس درجة المساواة الاجتماعية وفرص الفرد في تحسين معيشه، اعتمادا على عدة معايير تتراوح بين الصحة والتحصيل العلمي وفرص العمل.

تونس

جرى تصنيف تونس ضمن تقرير المؤشر، الصادر قبل يومين، في المركز 62 على الصعيد العالمي من أصل 82 دولة، وذلك بحصولها على تنقيط 51.7.

وكان أعلى تقييم حصلت عليه تونس ضمن المؤشرات الفرعية، في الصحة، حيث حلت في الرتبة 41 على الصعيد العالمي بتنقيط 77، يليه مؤشر الولوج إلى التكنولوجيا الذي حصلت فيه على تنقيط 64 الذي جعلها في الرتبة 59 على الصعيد العالمي.

أما أدنى تقييم ضمن المؤشرات الفرعية لتونس، فقد حصلت عليه في فرص العمل الذي احتلت فيه الرتبة 78 على الصعيد العالمي بتنقيط 37، يليه مؤشر الحماية الاجتماعية بتنقيط 40 الذي صنفها في المركز 58، ثم مؤشر التوزيع العادل للأجور الذي حصلت فيه على تنقيط 42 ما جعلها تحتل الرتبة 54.

المغرب

أما بالنسبة للمغرب، فقد تم تصنيفه في الرتبة 74 على الصعيد العالمي، وذلك إثر حصوله على تنقيط 43.7.

وعل مستوى المؤشرات الفرعية، فقد كان أعلى تقييم حصل عليه المغرب ضمن مؤشر الصحة، حيث حل في الرتبة 52 بتنقيط 72، يليه مؤشر الولوج إلى التكنولوجيا بتنقيط 59 الذي جعله يحل في المركز 66.

أما أدنى تقييم حصل عليه المغرب فيهم مؤشر التوزيع العادل للأجور، حيث حل في المركز 76 بتنقيط 24، يليه مؤشر فرص العمل الذي احتل ضمنه الرتبة الأخيرة، أي 82 على الصعيد العالمي، وذلك بتنقيط 30، ثم مؤشر الحماية الاجتماعية الذي حل ضمنه في الرتبة 68 بتنقيط 33.

وبشكل عام، كانت خلاصة تقرير "مؤشر الحراك الاجتماعي"، أن معظم الاقتصادات تفشل في توفير الظروف التي تسمح للمواطنين بتحقيق الازدهار وتحسين أوضاعهم، ولذلك، فإن فرص الفرد في الحياة، تظل مرتبطة بوضعه الاجتماعي والاقتصادي عند الولادة، الأمر الذي يرسخ التفاوتات التاريخية.

ويشدد المصدر على أن هذا الأمر يطرح مشكلة ليس بالنسبة للفرد فقط، ولكن أيضا بالنسبة للمجتمع والاقتصاد، على اعتبار أن الرأسمال البشري يشكل القوة الدافعة للنمو الاقتصادي.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG