رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

رغم المساعدات.. معاناة مستمرة للنازحين في طرابلس


نازحون هربا من حرب طرابلس خارج مبنى لم يكتمل بناؤه

سلمت المنظمة الدولية للهجرة، بالتعاون مع مفوضية المجتمع المدني في طرابلس ولجنة الشؤون الإنسانية، هذا الأسبوع، معونات إنسانية شملت 304 عائلات نازحة.

وأكد تقرير مكتب الأمين العام للأمين المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في وقت سابق، أن 140 ألف شخص نزحوا من مناطق التوتر بسبب الحرب على طرابلس.

وأشار التقرير إلى مقتل 280 مدنيا وإصابة 363 آخرين، في ظل مخاوف من انهيار القطاع الصحي بمستشفيات العاصمة طرابلس التي تعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية وتزايد التحديات أمام الأطر الطبية في الوفاء بالتزاماتها إزاء المرضى ومصابي الحرب.

وتشهد طرابلس اشتباكات عنيفة منذ الرابع من أبريل الماضي، حيث تحاول قوات المشير خليفة حفتر الدخول إلى العاصمة للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

ويؤكد محمد مختار، وهو أحد النازحين، أن معاناة الأسر اللاجئة مستمرة رغم إعلان أطراف النزاع القبول بوقف إطلاق النار جنوب طرابلس.

ويضيف مختار "أنا نازح منذ حوالي عشرة أشهر مع عائلتي المتكونة من سبعة أفراد في منطقة عين زارة، ولم أجد أي مكان آخر يؤويني، واليوم أجد صعوبة في تأمين الأكل والشرب لأطفالي".

وتابع قائلا "استيقظنا على أصوات المدافع وإطلاق النار لوقوع بيتي في مكان في منطقة الخلة والصواريخ تتساقط بجانبنا، فقررت الخروج بعائلتي من أجل الحفاظ على حياتهم".

ويقول مختار لـ"أصوات مغاربية" إنه يحاول منذ أشهر الحصول على موعد مع طبيب في قسم الجراحة في مستشفى الخضراء لإجراء عملية جراحية لابنه، لكن المستشفى "مزدحم يوميا".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG