رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد انتشار فيروس كورونا.. هذا ما قررته الدول المغاربية


مريض بفيروس كورونا في الصين

اتخذت البلدان المغاربية إجراءات مختلفة للحد من انتشار فيروس كورونا (2019-nCoV) الذي أثار مخاوف عالمية منذ أن ظهر في مدينة ووهان الصينية في 31 ديسمبر الماضي.

وأثار الفيروس الرعب في كثير من مناطق العالم بسبب غياب لقاح مضاد إلى حدود الساعة، ووفاة 26 شخصا وإصابة أزيد من 2000 آخرين.

ورغم أن الدول المغاربية لم تسجل لحد الآن أية إصابة في صفوف مواطنيها، إلا أنها سارعت إلى وضع إجراءات تحسبا لأي طوارئ.

استراتيجية وطنية بالجزائر

وفي هذا الصدد، أكدت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والخطوط الجوية الجزائرية، الأحد، أنها "اتخذت إجراءات وقائية استثنائية، عبر استراتيجية وطنية للوقاية من فيروس كورنا، في الموانئ والمطارات والمستشفيات، إضافة إلى إجراءات لإجلاء الجالية الجزائرية من المناطق المتضررة من الفيروس".

وقال مدير الوقاية بوزارة الصحة جمال فرار، في ندوة صحافية نقلها موقع الإذاعة الجزائرية، إن "الوزارة اتخذت إجراءات مشددة، عبر تكثيف التحسيس من جهة وتشديد المراقبة عبر الموانئ والمطارات بوضع أجهزة خاصة وكاميرات حرارية لإجراء فحوصات على القادمين من المناطق التي مسّها فيروس كورنا، وتجهيز أقسام خاصة بالمستشفيات الجزائرية تحسبا لأي طارئ".

وأضاف أن "البعثات الصحية المرافقة للحجاج أيضا مكلفة بالحملة التحسيسية للمعتمرين والحجاج الجزائريين"، ولم يستبعد اتخاذ الجزائر لإجراءات لإجلاء الجالية الجزائرية من الصين.

وفي السياق نفسه، قال المكلف بالاتصال بالخطوط الجوية الجزائرية، أندلسي أمين، لموقع الإذاعة الجزائرية، إن "المؤسسة بدورها اتخذت إجراءات استثنائية تتعلق بتطهير الطائرات مع كل وصول وتوزيع ألبسة خاصة على طاقم الطائرة، إضافة إلى إخضاع المسافرين لعملية فحص عبر الكاميرات الحرارية."

كاميرا لقياس الحرارة بتونس

من جانب آخر، أكد المدير العام لإدارة الرّعاية الصّحية الأساسية في تونس، شكري حمودة، وجود كاميرا لقياس درجة الحرارة عن بعد للمسافرين الوافدين من الصّين إلى تونس، موضحا أنها "ستمكن من رصد أية حالات يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا".

وأضاف أنه "سيتم أثناء تسجيل ارتفاع لدرجات الحرارة لدى أي من هؤلاء المسافرين إخضاعهم لإجراء فحوص وتحاليل طبّية للتّأكد من سلامتهم وعدم إصابتهم بهذا الفيروس"، مشيرا إلى أن السلطات "ستعتمد آلات خاصة بقيس الحرارة عن بعد بباقي المطارات لفائدة المسافرين القادمين من الصين ممن يسجّل لديهم أعراض الإصابة بالفيروس، وتشمل زيادة معدلات الحرارة والسّعال".

وتابع أن "الفرق الطبية بالمطارات مطلعة مع مسؤولي الطيران المدني على قائمات المسافرين الوافدين من الصين بما يمكنها من اعتماد الإجراءات الوقائية"، لافتا إلى أن "وزارة الصحة ستتخذ جملة من الإجراءات الأخرى من أجل التصدي لهذا الفيروس خلال الأيام المقبلة".

وبداية من الأسبوع المقبل، تعتزم وزارة الصحة التونسية نشر مطويات للتّوعية بأهمية الوقاية من هذا المرض،

والاتصال بالإسعاف الطبّي ورقمه الهاتفي 190 في حالة تعرض الأشخاص لأعراض يشتبه في كونها علامات للإصابة بفيروس كورونا.

قواعد وقائية بالمغرب

ويوم الجمعة، قالت وزارة الصحة المغربية إنها تعمل على "ترصد الداء عبر المنظومة الوطنية للمراقبة الوبائية، كما هيأت كل ما يتعلق بوسائل التشخيص الفيروسي والوقاية منه".

وأضافت أنها "تواصل اعتبار خطر انتشار الفيروس على الصعيد الوطني منخفض وتؤكد، مرة أخرى، أنه لم يتم تسجيل أي حالة مشتبه بها أو مؤكدة حتى الآن".

وتابعت الوزارة أنها "لا توصي المواطنين بأي تدابير وقائية استثنائية، عدا قواعد النظافة المعتادة: غسل اليدين بشكل متكرر، تغطية الفم والأنف في حالة السعال أو العطس، وتجنب الاتصال الوثيق بالمرضى المصابين بأعراض تنفسية".

خطوات خاصة بموريتانيا

في غضون، دعت السفارة الموريتانية في الصين أفراد الجالية الموريتانية إلى "توخي الحذر وإتباع الخطوات الخاصة للوقاية من فيروس كورونا الذي انتشر منذ شهر في الصين".

وأكدت السفارة، في بيان نشرته صحيفة "الأخبار"، أن "على أفراد الجالية الموريتانية المقيمين في إقليم "خوبي" جنوبي الصين والراغبين في مغادرة الإقليم إلى تزويد السفارة بمعلوماتهم عبر بريدها الإلكتروني ليتسنى إرسالها إلى سلطات مكتب الشؤون الخارجية على مستوى الإقليم".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG