رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

إثر خرق الهدنة.. الوفاق: سنعيد النظر في أي حوار!


فايز السراج - أرشيف

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، أنه "سيكون مضطرا لإعادة النظر في مشاركته في أي حوارات مقبلة"، بعد تكرر خرق وقف إطلاق النار من قبل قوات حفتر.

ودعا المجلس في بيان مساء الأحد، الدول المشاركة في مؤتمر برلين إلى تحمل مسؤولياته "تجاه هذه الخروقات".

وحمل المجلس الدول الراعية لاتفاق الهدنة مسؤولية "عدم التزام الطرف المعتدي" بوقف إطلاق النار.

وقال الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق، عبدالمالك المدني، إن القوات الحكومية اشتبكت مع قوات خليفة حفتر في محور الزطارنة جنوب شرق طرابلس وتمكنت من صد محاولة لتقدمها وحافظت على مواقعها في المنطقة.

وأوضح المدني في تصريح لقناة الحرة صباح الإثنين، أن جنديا تابعا للحكومة قتل في المواجهات وأن مدفعية القوات الحكومية استهدفت مواقع قوات حفتر عند انسحابها.

والأحد، سعى قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر، لفتح جبهة جديدة بتحريك قواته باتجاه مدينة مصراتة المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا، بحسب ما أفاد به مسؤولون وسكان.

وفي إشارة أخرى على تعثر هدنة هشة بين الجانبين، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن صاروخين سقطا على مطار معيتيقة في طرابلس، مما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين وتضرر المدرج والمباني.

ويأتي هذا التصعيد بعد أسبوع من اتفاق الإمارات ومصر وروسيا، التي تدعم حفتر، وتركيا، التي تدعم الحكومة في طرابلس، مع الدول الغربية في برلين على السعي لهدنة دائمة والالتزام بحظر الأسلحة القائم.

وصرح المتحدث باسم قوات حفتر أحمد المسماري للصحفيين في مدينة بنغازي "جميع المحاور تشهد معارك"، محملا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسؤولية بعد إصداره أوامر بإرسال قوات للدفاع عن طرابلس.

المصدر: أصوات مغاربية/ رويترز/ مراسل الحرة

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG