رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مع تعثر الهدنة.. قوات حفتر تتقدم في غرب ليبيا


قوات تابعة لخليفة حفتر في ليبيا (أرشيف)

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين وسكان ليبيين قولهم إن قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) المشير خليفة حفتر، سعى، يوم الأحد، لفتح جبهة جديدة بتحريك قواته باتجاه مدينة مصراتة المتحالفة مع حكومة الوفاق الليبية المدعومة من تركيا.

وفي إشارة أخرى على تعثر هدنة هشة بين الجانبين، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن صاروخين سقطا على مطار معيتيقة في طرابلس، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين وتضرر المدرج والمباني. ويأتي هذا بعد يوم واحد من مقتل مواطن مغربي في قصف على طرابلس.

ولم تحمل البعثة أي جهة مسؤولية هذا الهجوم وهو الثاني في غضون أيام. ويستخدم المطار لإطلاق طائرات مسيرة مقاتلة وفرتها تركيا لمواجهة الطائرات المسيرة التي تستخدمها قوات حفتر.

ويأتي هذا التصعيد بعد أسبوع من اتفاق الإمارات ومصر وروسيا، التي تدعم حفتر، وتركيا، التي تدعم الحكومة في طرابلس، مع الدول الغربية في برلين على السعي لهدنة دائمة والالتزام بحظر الأسلحة القائم.

ورغم جهود السلام، بدأ "الجيش الوطني الليبي" في التحرك من مدينة سرت بوسط البلاد باتجاه مصراتة.

وأكد كلا الجانبين أن القتال بين "الجيش الوطني الليبي" وقوات من مصراتة تركز في بلدة أبوقرين الواقعة على بعد 120 كيلومترا شرقي مصراتة.

وقال مصدر بـ"الجيش الوطني" لوكالة رويترز إن مقاتلين اثنين من الجيش قتلا وأصيب ثمانية آخرون، مضيفا أن قواته تراجعت في وقت لاحق ومعها أسرى.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، للصحافيين في مدينة بنغازي، إن "جميع المحاور تشهد معارك"، محملا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسؤولية بعد إصداره أوامر بإرسال قوات للدفاع عن طرابلس.

من جانب آخر، هددت حكومة الوفاق، الإثنين، بإعادة النظر في أي حوار مستقبلا، بعد تكرر خرق وقف إطلاق النار من قبل قوات حفتر".

وفي أبريل الماضي، شن حفتر هجوما على طرابلس وحقق مكاسب محدودة بمساعدة مرتزقة روس وأفارقة، وفق تقارير أممية وإعلامية.

وفي تصريحات أدلى بها قبل توجهه إلى الجزائر، قال أردوغان إن "قوات حفتر انتهكت مرارا وقف إطلاق النار"، مضيفا أن المشير الليبي المتقاعد "يواصل الهجمات بكل الموارد المتاحة لديه. لكنه لن ينجح هنا".

ولم تحظ ليبيا بسلطة مركزية مستقرة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 في انتفاضة ساندها حلف شمال الأطلسي (الناتو). وهناك حكومتان متنافستان في ليبيا واحدة في الشرق والأخرى في الغرب منذ ما يزيد على خمس سنوات، أما السيطرة الفعلية على الأرض فتعود لجماعات مسلحة.

ومن المقرر أن يجتمع المسؤولون العسكريون للمرة الأولى في جنيف هذا الأسبوع.

وذكرت بعثة الأمم للدعم في ليبيا، يوم السبت، أن العديد من طائرات النقل التي تحمل أسلحة متقدمة ومركبات ومقاتلين من دول شاركت في القمة لا تزال تصل إلى شرق وغرب ليبيا.

المصدر: أصوات مغاربية/ رويترز

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG