رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

النهضة ترفض 'حكومة الرئيس'.. وتشترط مشاركة قلب تونس!


عبد الكريم هاروني متحدثا خلال اجتماع لمجلس شورى حركة النهضة

قال رئيس مجلس شورى حركة النهضة، عبد الكريم الهاروني، الإثنين، إن "قرار دخول الحركة في الحكومة المقبلة يبقى رهن الاستجابة لمطلبها بتشكيل حكومة وحدة وطنية وإشراك مختلف الأحزاب والكتل البرلمانية في المشاورات السياسية، بما فيها حزب قلب تونس لضمان الدعم السياسي والبرلماني لحكومة إلياس الفخفاخ".

وأكد الهاروني، في مؤتمر صحفي، أن "فرضية الذهاب إلى انتخابات قبل أوانها مطروح على حركة النهضة"، موضحا أن الحركة ترفض إعادة تشكيل ائتلاف سياسي فشل مع حكومة الحبيب الجملي التي لم تنجح في نيل ثقة البرلمان.

ودعا مجلس شورى حركة النهضة، في بيان رسمي، إلى" توسيع المشاورات لتشمل مختلف الكتل النيابية وذلك لتوفير دعم سياسي واسع بما يضمن الوصول إلى حكومة وحدة وطنية ذات مضمون اجتماعي ديمقراطي".

وأوصى شورى النهضة المكتب التنفيذي للحركة بالتهيؤ لكل الاحتمالات بما فيها الانتخابات المبكرة على أن يبقى مجلس الشورى في حالة انعقاد دائم.

وكان رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ قد أعلن في وقت سابق، استثناء حزب قلب تونس والحزب الدستوري الحر من مشاورات تشكيل الحكومة.

"لا لحكومة الرئيس"

من جانب آخر، نقل موقع "الشارع المغاربي" عن الهاروني رفضه الاستمرار في الحديث عن حكومة الرئيس، قائلا إن الدستور التونسي يؤكد أن الشرعية "في البرلمان وليس في رئاسة الحكومة".

ومنذ توليه الحكم، حاول الرئيس التونسي قيس سعيّد أن يلعب دورا محوريا في تشكيل الحكومة، ما أدى به إلى الدفع باتجاه تشكيل حكومة كفاءات، لكنها فشلت في نيل ثقة البرلمان.

وانتقد سياسيون وأساتذة جامعيون قيس سعيد معتبرين إياه "طوباويا ويهدد ديمقراطية تونس الهشة".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG