رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

رايتس ووتش: القمع مستمر بالجزائر رغم وعود تبون بالحوار


جانب من الحراك الشعبي في الجزائر

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، الثلاثاء، إن السلطات الجزائرية مستمرة في "اعتقال ومحاكمة نشطاء من الحراك تعسفيا رغم وعد الرئيس ببدء حوار" مع النشطاء.

وأضافت "منذ الانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر، اعتقلت السلطات الجزائرية عشرات النشطاء الذين شاركوا في احتجاجات سلمية... لا يزال الكثيرون رهن الاحتجاز، ويواجهون تُهما تستند إلى مشاركتهم في الاحتجاج السلمي أو انتقاد السلطات".

وأكد المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإنابة في هيومن رايتس ووتش، إريك غولدستين، أنه "بدلا من إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، واصلت السلطات اعتقال واحتجاز أشخاص بسبب نشاطهم السلمي".

وأشار إلى أن "عروض الحوار تفقد مصداقيتها عندما تحبس الناس لمجرد خروجهم إلى الشوارع لاختلافهم معك".

وقالت المنظمة، ومقرها نيويورك، إن السلطات الجزائرية اعتقلت "صحافيا بارزا هو مراسل قناة " TV5 Monde" وهُدد بالملاحقة القضائية، واتهمت روائيا هو أنور رحماني بـ 'إهانة رئيس الجمهورية' و'المساس بأمن الدولة' بسبب منشوراته على فيسبوك التي تسخر من الرئيس عبد المجيد تبون".

وتابعت: "لا يزال العديد من قادة الحراك البارزين رهن الاحتجاز".

ونقلت المنظمة عن "اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين" أن السلطات اعتقلت 20 ناشطا في الجزائر العاصمة يوم 17 يناير، خلال الجمعة الـ 48 من الاحتجاجات الجماهيرية. وبعدها بيومين فقط، "أدان النائب العام لدى محكمة سيدي محمد الابتدائية في الجزائر العاصمة 16 منهم بتهمة 'التجمهر غير القانوني'".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG