رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

اغتصاب قاصر من طرف 20 شخصا يصدم مغاربة


لا يزال الجدل مستمرا في المغرب، بشأن الأنباء التي تفيد بتعرض فتاة قاصر للاغتصاب من طرف 20 شخصا وذلك بعد اختطافها واحتجازها، وفق تصريحات أسرتها.

فمنذ أسابيع قليلة، تداولت مجموعة من وسائل الإعلام المحلية، خبرا يفيد تعرض (أميمة) التي لا يتجاوز سنها 17 عاما للاختطاف من طرف أحد الأشخاص بمدينة الدار البيضاء، مضيفة أنه احتجزها حيث تناوب 20 شخصا على اغتصابها.

ونقل أحد المواقع، مؤخرا، تصريحات منسوبة إلى والدة وجدة الفتاة تشير إلى أنها تعرضت لاعتداء جنسي وجسدي، ولمحاولة قتل قبل أن يتم رميها في الشارع.

الخبر خلف صدمة كبيرة لدى العديد من المتابعين، وردود فعل عديدة في أوساط فعاليات حقوقية من بينها الهيئة المغربية للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان التي أعلنت تبنيها للملف.

وعلى إثر ذلك، خرجت مديرية الأمن، مؤخرا، ببلاغ، قالت فيه إن ولاية الأمن بمدينة الدار البيضاء قد تفاعلت "بسرعة وجدية" مع ما جرى تداوله بهذا الخصوص "وفتحت بشأنه بحثا شمل مراجعة الإجراءات المسطرية التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن مولاي رشيد بخصوص هذه القضية، والتي تعود أطوارها الأولى إلى منتصف سنة 2018".

وبحسب المصدر، فإنه وبتاريخ 13 أغسطس من عام 2018 "توصلت مصالح الأمن بشكاية من سيدة حول مغادرة حفيدتها لمنزلها دون أن تتوفر لديها أية معطيات حول مصيرها، حيث تم على الفور تفعيل مسطرة البحث لفائدة العائلة في حق المختفية، قبل أن تتقدم هذه الأخيرة تلقائيا أمام مصالح الأمن مرفوقة بجدتها، وذلك من أجل تسجيل شكاية حول تعرضها للاحتجاز والاغتصاب".

ويتابع البلاغ موضحا أنه "خلال تحصيل إفادة الضحية القاصر، أكدت أنها تعرضت للاحتجاز وهتك العرض دون افتضاض من قبل شخص تربطها به علاقة سابقة، وذلك بعدما استدراجها لمنزله بمنطقة الهراويين" كما أضافت، وفق المصدر نفسه "أنها تعرضت لهتك العرض بالعنف أيضا من قبل أحد أصدقائه، مدلية بالهوية الكاملة للمشتبه فيه الرئيسي فقط".

وتبعا لذلك، "تم نشر مذكرة بحث في حق المشتبه فيه، والذي تم توقيفه بتاريخ 10 يونيو 2019"، وهو التاريخ نفسه الذي "تقدمت فيه جدة الضحية من أجل الإدلاء بتنازل عن متابعة المشتبه فيه"، بحسب المصدر الذي يؤكد أنه بالرغم من ذلك و"إعمالا للمقتضيات القانونية ذات الصلة" فقد "تم تقديم المشتبه فيه أمام العدالة"، بينما "واصلت مصالح الأمن أبحاثها لتوقيف المشتبه فيه الثاني".

ويؤكد البلاغ أنه قد تم استدعاء الفتاة وجدتها مرة أخرى بعد الأنباء التي تفيد تعرضها للاغتصاب من طرف 20 شخصا، غير أن الفتاة بحسب المصدر "ظلت محتفظة بأقوالها الأولية حول تعرضها للاستدراج من قبل المشتبه فيه الذي أدين قضائيا وشريكه الذي يشكل موضوع مذكرة بحث قضائية فقط".

وفي الوقت الذي أكد بلاغ الأمن استمرار البحث بشأن هذه القضية بهدف كشف كافة ظروفها وملابساتها، فإن الجدل ما يزال بدوره مستمرا بشأن هذه القضية التي خلفت حالة من الصدمة في أوساط العديد من المتتبعين.

وقد أنشأ مؤخرا مجموعة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صفحة فيسبوكية تضامنية تحمل اسم "كلنا أميمة"، والتي يقارب عدد أعضائها الألف شخص.

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG