رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الأساتذة المتعاقدون بالمغرب يعتزمون الاحتجاج في 20 فبراير


من احتجاجات الأساتذة المتعاقدين يوم 20 فبراير من السنة الماضية

صعّد الأساتذة المتعاقدون بالمغرب احتجاجاتهم مع خوضهم إضرابا عن العمل لأربعة أيام، نهاية الأسبوع، وهي الخطوة التي اعتبروا أنها "لم تتم إلا بعد استفحال ظلم الحكومة وجور المسؤولين عن القطاع الذين أوكلت إليهم مهمة تمرير القرارات الجائرة والهادفة إلى تصفية التعليم العمومي".

ومن المقرر أن يتم اتخاذ خطوات تصعيدية في الأيام القادمة، وفق ما أكده عضو "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذي فرض عليهم التعاقد"، عبد الله قشمار.

وقال المتحدث، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، إن الأساتذة يعتزمون خوض وقفات احتجاجية في ذكرى 20 فبراير "إذا استمر الوضع على ما هو عليه، واستمر صمت الوزارة الوصية عن التفاعل مع مطالبنا فإن سيناريو السنة الفارطة قد نعيشه هذه السنة كذلك"، وفق قوله.

وأضاف "هذا الإضراب يندرج ضمن المسلسل النضالي الذي يخوضه الأساتذة الذي فرض عليهم التعاقد، خاصة في ظل غياب أي حوار مباشر، حيث كان من المرتقب أن يتم عقد جلسة حوار يوم 30 يناير الماضي، قبل أن نتفاجأ بتأجيل الموعد من طرف الوزارة الوصية".

وأضاف قشمار أن الإضراب "جاء في سياق ارتفاع حدة التضييق على الأساتذة المتعاقدين، واستدعاء بعض الأساتذة المنخرطين في التنسيقية من طرف الضابطة القضائية على خلفية أنشطتهم داخل التنسيقية".

في المقابل، تشدد وزارة التعليم في المغرب على أنها احترمت المساطر القانونية في ملف الأساتذة المتعاقدين، والذين يطلق عليهم رسما اسم "الأساتذة أطر الأكاديميات"، رافضة إضراباتهم واحتجاجهم.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG