رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

اتهامات متبادلة بخرق الهدنة بين أطراف النزاع في ليبيا


مسلحون في اشتباكات قرب طرابلس (أرشيف)

تشهد محاور القتال في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس هدوء حذرا. وعلى الرغم من التزام قيادتي طرفي النزاع بالقرار السياسي القاضي بوقف إطلاق النار، إلا أن الخروقات تحدث بشكل يومي.

وأعلنت الكتيبة 301 التابعة لقوات حكومة الوفاق أنها دمرت آلية لقوات حفتر في شارع المطبات في ضواحي طرابلس.

عبد المالك المدني، الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق، قال إن القوات الحكومية استهدفت تجمعاً لقوات حفتر في محيط سيمافرو البل بضواحي طرابلس وتمكنت من تدمير آلية مسلحة، مبينا أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا نتيجة القصف.

وأوضح المدني، لقناة الحرة، أن هذا الاستهداف "جاء على خلفية بعد تكرار الخروقات من جانب قوات حفتر لقرار وقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أن قوات حكومة الوفاق تعمل على صد محاولات قوات حفتر في التقدم.

ولفت المدني إلى أن حدة المناوشات انخفضت في الساعات الأخيرة، مشيرا إلى "الهدوء النسبي" الذي تشهده بعض محاور القتال.

من جانبه، نفى خالد المحجوب، آمر إدارة التوجيه المعنوي التابعة للجيش الوطني الليبي الذي يقوده خليفة حفتر، هذه الأنباء موضحا في تصريح للحرة أن قوات حكومة الوفاق تستعين بـ"مرتزقة غير منضبطين" من سوريا.

وأضاف المحجوب أن ترويج مثل تلك الأخبار من قبل قوات حكومة الوفاق "يدل على هزيمتهم وتراجعهم".

المصدر: مراسل الحرة في ليبيا

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG