رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

سجال جزائري تونسي بسبب 150 مليون دولار


متظاهرات يتوشحان بعلمي تونس والجزائر

أثار قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منح تونس وديعة مالية تقدر بـ150 مليون دولار جدلا بين مدونين في البلدين، على خلفية رفض بعض الجزائريين لهذا الإجراء بالنظر إلى الوضع الاقتصادي المعقد الذي تمر به بلادهم، في وقت أبدى فيه تونسيون غضبهم من تعليقات هؤلاء.

وكان تبون قد أعلن أن الجزائر قررت وضع هذه الوديعة في البنك المركزي التونسي من أجل مساعدة حكومة هذا البلد الجار في التفاوض مع كبريات المؤسسات البنكية المانحة.

وأشار الرئيس الجزائري إلى أن "الشقيقة تونس تمر بظروف اقتصادية صعبة ما يحتم علينا الوقوف إلى جانبها في هذه الظروف".

لكن هذه الخطوة لم تلق استحسانا من عموم الجزائريين، إذ مضى بعضهم في اتجاه انتقاد هذا القرار ووصفه بـ"غير المناسب"، بالنظر إلى الوضعية الاقتصادية التي تمر بها الجزائر منذ عدة سنوات.

ونشر أحد هؤلاء فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي استعرض من خلاله الوضع الاجتماعي والمالي الصعب لعائلته، متسائلا عن خلفية "اهتمام الرئيس عبد المجيد تبون بتونس في الوقت الذي يعاني فيه الجزائريون".

مدونة أخرى كتبت عبر صفحتها في تويتر "تونس استفادت من 150 دولار في حين أن الجزائري لم يتمكن من شراء كيسين من الحليب".

وقد أحرجت هذه التعليقات والمواقف مدونين جزائريين آخرين قدموا الاعتذار للشعب التونسي على ما بادر من هؤلاء.

وكتب أحدهم "أعتذر نيابة عن نفسي وعن الشعب الجزائري للأشقاء في تونس عما بدر من بعض أبناء بلدنا من تجريح عقب إعلان رئيس الجمهورية تبون إيداع 150 مليون دولار في البنك المركزي التونسي".

التعليقات الغاضبة على قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وصل صداها إلى تونس.

ونشر أحد الشباب التونسيين فيديو عبر فيسبوك انتقد من خلاله تعليقات بعض الجزائريين حول الموضوع، وتساءل عن "معاني الأخوة بين البلدين" في إطار ما قرأه وسمعه في صفحات جزائرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن ما حصلت عليه بلاده تونس "هو مجرد وديعة وليس هبة مجانية".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG