رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

"إيجابي وبناء".. لقاء بين الغنوشي والقروي والفخفاخ


اللقاء بين الفخفاخ والغنوشي والقروي

عُقد الخميس لقاء بين رئيس الحكومة المكلّف، إلياس الفخفاخ، ورئيس حزب قلب تونس، نبيل القروي، ورئيس مجلس نواب الشعب وزعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، بطلب من هذا الأخير.

وقال حزب قلب تونس في بيان حصلت "أصوات مغاربية" على نسخة منه، إن الاجتماع جاء "من أجل توضيح المواقف وتقريب وجهات النظر وكان اللقاء إيجابيا وبناءً".

وتتمسك حركة النهضة التي تسيطر على البرلمان بشرط تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تقصي إلاّ الأطراف التي أقصت نفسها.

وشدّد رئيس حركة النهضة التونسية، في تصريحات الأربعاء، على أن "حكومة إلياس الفخفاخ، لن تحظى بأغلبية برلمانية لتمريرها إذا تم إقصاء حزب قلب تونس من تركيبتها".

ولحزب قلب تونس الذي يقوده المرشح الرئاسي السابق، نبيل القروي، 38 نائبا بالبرلمان، ويمثل ثالث الكتل البرلمانية، خلف حركة النهضة والكتلة الديمقراطية (نواب أحزاب التيار والشعب وقوى سياسية أخرى).

وتتعارض شروط النهضة مع توجهات الفخفاخ، الذي أعلن في وقت سابق أن هذا الحزب غير معني بمشاورات تشكيل الحكومة.

وتعليقا على هذا الاجتماع، قال النائب والقيادي بحزب قلب تونس، زهير مخلوف في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إن "عملية الإقصاء التي حاول الفخفاخ التمترس خلفها ما كان يجب أن تحدث، لأنها وتّرت الوضع السياسي وزادت من منسوب الاحتقان والقلق الشعبي".

وأضاف أن "تصريح الفخفاخ إقصائي إبعادي، لأن بلادنا تحتاج التجميع عبر حكومة وحدة وطنية في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب والتحديات الإقليمية القائمة".

ويتعين على الفخفاخ تأمين أغلبية 109 نواب من مجموع 217، وسط برلمان متشتت لا يَحظى فيه أي حزب سياسي بحضور يؤهله للتحكم في مسار تشكيل الحكومة.

وتتصدر حركة النهضة المشهد البرلماني بـ54 نائبا، تليها الكتلة الديمقراطية (41 نائبا)، فكتلة قلب تونس (38 نائبا)، ثم ائتلاف الكرامة بـ19 نائبا.

والفخفاخ الذي يقود مشاورات تشكيل الحكومة، وزير سابق وقيادي بحزب التكتل، أحد مكونات الترويكا التي حكمت تونس بعد انتخابات المجلس التأسيسي عام 2011.

من جهته، وصف المحلل السياسي، جلال الأخضر هذا اللقاء بـ"اختبار النوايا"، مشيرا في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إلى أنه "من السابق لأوانه القول إن اللقاء بداية الانفراج في مسار تشكيل الحكومة".

واعتبر المحلل هذا اللقاء "رضوخا من رئيس الحكومة المكلّف لشروط النهضة التي تتمسك بإشراك قلب تونس في الحكم، ما من شأنه إعطاء رسائل سلبية حول مدى استقلالية القرارات التي سيتخذها الفخفاخ مستقبلا".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG