رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بسبب بوتفليقة.. 10 سنوات سجنا لمعارض جزائري


هشام عبود

أصدرت محكمة الجنايات بولاية تبسة، شرق الجزائر، أمس الأربعاء، حكما غيابيا بعشر سنوات سجنا نافذا ضد المعارض السياسي والإعلامي هشام عبود، في حين تمت إدانة الصحافي عبد السميع عبد الحي مع متهمين آخرين بثلاث سنوات سجنا نافذا مع الأمر بالإيداع.

وقالت وسائل إعلام محلية إن العدالة الجزائرية تتابع هؤلاء في قضية "تهريب الإعلامي هشام عبود صاحب يوميتي 'جريدتي' و'مونجورنال' عبر الحدود التونسية نهاية سنة 2013 قصد تمكينه من الفرار من متابعات قضائية كانت تلاحقه في أعقاب نشره أخبار تتعلق بالوضعية الصحية للرئيس بوتفليقة".

وسبق للجهة القضائية التي تولت التحقيق في الملف أن أصدرت أوامر بانتفاء وجه الدعوى في حق بعض المتهمين في قضية الحال، إلا أن النيابة استأنفت القرار، لتعيد جدولة الملف مرة أخرى أمام محكمة الجنايات.

ويتهم الصحافي عبد السميع عبد الحي، الذي كان يشتغل مراسلا لدى الجريدتين بولاية تبسة، بـ"تقديم مساعدات لمديره السابق هشام عبود قصد تسهيل مهمة فراره إلى الخارج عبر الحدود التونسية".

عبود: هذه خلفيات القضية

ونفى الإعلامي والمعارض السياسي هشام عبود حقيقة الرواية الرسمية التي تؤكد فراره من الجزائر نهاية سنة 2013 بطريقة غير قانونية.

وأكد عبر فيديو نشره عقب صدور الحكم أنه غادر أرض الوطن بطريقة عادية، بدليل "وجود ختم مصالح شرطة الحدود على جواز سفره".

ولفت عبود إلى أن أصل القضية يعود إلى ماي 2013 عندما نشر عبر جريدتيه خبرا يتعلق بعودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من الخارج، حيث كان يخضع للعلاج بعد الوعكة الصحية التي أصيب بها وقتها.

وأضاف أنه "تلقى تعليمات من قبل جهات عليا لسحب الخبر من الجريدتين اللتين كان يديرهما إلا أنه رفض ذلك، ما تسبب في توقيف هذين العنوانين وقتها".

وأشار صاحب كتاب "مافيا الجنرالات" إلى أن الملف كان وراءه سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، ووزير العدل السابق الطيب لوح، إضافة إلى المدير العام السابق للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل.

حملة تضامن

وأطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن مع الصحافي عبد السميع عبد الحي​ الذي أدين في القضية ذاتها أمس، علما أن الأخير عاد إلى وطنه لحضور جلسة المحاكمة خصيصا بعدما كان قد غادر الجزائر منذ سنوات.

وسبق للسلطات القضائية أن وضعته في الحبس الاحتياطي لعدة أشهر، إلا أنها أفرجت عنه بعد حملة قادها العديد من النشطاء الحقوقيين والإعلاميين.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG