رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

السلطات الجزائرية تعتقل مجددا الناشط بن العربي


الناشط السياسي سمير بن العربي

قال المحامي عبد الغني بادي إن الناشط السياسي سمير بن العربي اعتقل، اليوم، دون أن يكشف تفاصيل حول أسباب وخلفيات القضية.

وتداول عدد من المدونين الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل بعضهم عن الأسباب التي جعلت السلطات تعتقله مرة ثانية.

من جهة أخرى، قال ناشطون إن سبب اعتقل بن العربي "قد يكون هو مشاركته في الجمعة الـ51 للحراك الشعبي"، الذي تعرفه الجزائر منذ شهر فبراير 2019.

ويوم 3 فبراير الماضي، نطق القضاء الجزائري ببراءة الناشط السياسي سمير بن العربي من جميع التهم التي وجهت إليه في وقت سابق.

وكانت مصالح الأمن قد اعتقلت الأخير شهر سبتمبر الماضي، قبل أن توجه إليه العدالة تهمة "إضعاف معنويات الجيش"، وتأمر بإيداعه الحبس المؤقت منذ ذلك التاريخ.

وهذه هي المرة الثانية التي تقوم فيها السلطات الجزائرية باعتقال ناشط سياسي بعد الإفراج عنه، فقد سبق لها أن اعتقلت أيضا الناشط كريم طابو ساعات قليلة فقط بعد صدور أمر بالإفراج المؤقت عنه.

مقابل ذلك، قالت اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين إن "مصالح الأمن قامت بحملة من الاعتقالات وسط المشاركين في المسيرات التي نظمت اليوم الجمعة بعدة ولايات من الوطن".

وذكر المصدر ذاته بأن عددا من النشطاء تم توقيفهم بولاية معسكر، كما أشارت أيضا إلى توقيف المدون عصام تبوش بولاية سطيف.

وتعرف الجزائر، منذ قرابة عام، تنظيم مسيرات كبيرة عبر كامل الولايات للمطالبة بـ"تغيير النظام السياسي".

وشهدت البلاد، في هذه الفترة، حملة اعتقالات طالت العديد من النشطاء السياسيين، والشباب المشاركين في هذه المسيرات.

وقالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن المعتلقين إن عدد الموقوفين تجاوز 200، علما أن السلطات كانت قد أفرجت عن أزيد من 75، بعد انقضاء الانتخابات الرئاسية الأخيرة، في حين أبقت على بعضهم في الحبس المؤقت إلى غاية الآن.

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG