رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

احتفالات تونسية جزائرية بذكرى 'ساقية سيدي يوسف'


قرية ساقية سيدي يوسف التونسية بعد القصف الفرنسي سنة 1958

أعلنت السلطات الجزائرية والتونسية، اليوم السبت، عن احتفالات مشتركة بالذكرى الـ62 لأحداث ساقية سيدي يوسف التونسية، التي وقعت يوم 8 فبراير 1958، وذلك بحضور وفود رسمية من الجزائر وتونس.

كما أعلن المصدر ذاته مشاركة وزير الشؤون المحلية التونسي إلى جانب وزير قدماء المحاربين في الجزائر، وأعضاء السلك الدبلوماسي الجزائري في تونس وولاة مختلف الولايات الحدودية التونسية والجزائرية.

وكانت قرية ساقية سيدي يوسف تعرضت في مثل هذا اليوم إلى قصف فرنسي بالطيران، أسفر عن "مقتل 79 شخصا، من بينهم 20 طفلا أغلبهم من تلاميذ مرحلة الابتدائي، و11 امرأة وجرح 130 شخصا."

وحاولت السلطات الفرنسية تبرير القصف بـ"حق ملاحقة وحدات جيش التحرير الوطني"، لكن الإعلام الدولي كشف عن حقيقة الأحداث الدامية التي وقعت في قرية ساقية سيدي يوسف.

ويرى الأستاذ والباحث الجزائري في التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة تلمسان، عبد المجيد بوجلة، أن أحداث ساقية سيدي يوسف كرّست "وحدة النضال بين الشعبين التونسي والجزائري، ضد الاستعمار الفرنسي، ليقين الشعبين بوحدة المصير المشترك".

وأضاف المتحدث، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأن هذه الحادثة التاريخية هي امتداد لمحاولة الفرنسيين "إجهاض المشروع المغاربي، الذي كان يهدف إلى توحيد المقاومة والنضال في المنطقة المغاربية ضد التواجد الفرنسي".

وأكد عبد المجيد بوجلة فعلى أهمية توظيف أحداث ساقية سيدي يوسف في إحياء المشروع المغاربي، مشددا على أن "القوة تأتي دوما في إطار التكتلات الإقليمية، والوحدة المغاربية حتمية ستجد طريقها للتجسيد".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG