رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

شورى النهضة: حكومة الفخفاخ لن تحظى بالثقة


عبد الكريم هاروني متحدثا خلال اجتماع لمجلس شورى حركة النهضة

قرّر مجلس شورى حركة النهضة، أعلى سلطة بهذا الحزب الذي فاز بالانتخابات التشريعية الأخيرة، عدم منح الثقة لـ"حكومة الفخفاخ بشكلها الحالي".

وقال رئيس مجلس الشورى، عبد الكريم الهاروني، في ندوة صحفية الجمعة، إن "الحكومة بما اقترحه الفخفاخ لا يمكن أن تحظى بثقة حركة النهضة، ولا حظوظ لها في الاستمرار والنجاح، ولا نقبل أن تنهار الحكومة بمجرد خلاف بين حزبين أو شخصيتين، نريد الاستقرار وتوسيع التوافق".

وأكد المتحدث أن "المجلس تمسك بقرار النهضة بتكوين حكومة وحدة وطنية لا تقصي أحدا.. وهو ليس مناورة أو تكتيك أو تهديد فهي لحظة تاريخية، إما وحدة وطنية أو الانقسام والتعطيل".

وتابع أن "العرض الذي قدمه الفخفاخ دون المطلوب، لا يحقق مقصد الوحدة الوطنية وفيه عدم توازن بين الأطراف المشاركة وحديث عن تحييد وزارات بشخصيات غير محايدة وحديث عن تحييد وزارات لا مبرر لتحييدها، كما أن لنا تحفظات على بعض الشخصيات على مستوى الكفاءة يرتقي بعضها إلى شبهات حول النزاهة".

وخلص إلى أن "مجلس الشورى كلف المكتب التنفيذي يمواصلة التفاوض مع رئيس الحكومة المكلّف ".

وتصويت النهضة حاسم في مسألة حصول حكومة الفخفاخ على الثقة من عدمها، إذ تتصدر النهضة المشهد البرلماني بـ54 مقعدا من جملة 217.

وفي موقف مغاير، قال الأمين العام السابق للتيار الديمقراطي (22 نائبا) ورئيس الكتلة الديمقراطية، غازي الشواشي إن " المجلس الوطني للحزب صوّت لصالح المشاركة في حكومة إلياس الفخفاخ ومنحها الثقة".

وأشار في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إلى أن "التيار سيشارك بثلاث وزارات وهي التربية التي أُسندت لنائب الأمين العام، محمد الحامدي، ووزارة الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد، التي سيتقلدها الأمين العام محمد عبو، إلى جانب وزارة أملاك الدولة لغازي الشواشي".

وتابع أن "المجلس عبّر عن بعض التحفظات بشأن بعض الأسماء المستقلة والمقترحة لتقلد مناصب وزارية".

وسيعرض الفخفاخ حصيلة المشاورات التي قادها على رئيس الجمهورية، اليوم الجمعة، قبل عرضها على البرلمان لنيل الثقة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG