رابط إمكانية الوصول

logo-print

مواجهات بين الأمن المغربي و800 مهاجر قرب سبتة


مهاجرون أفارقة شمال المغرب. أرشيف

بعد أقل من أسبوع من إصدار منظمة "هيومن رايتس ووتش"، لتقرير رسم صورة قاتمة عن وضعية المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء في شمال المغرب، وقعت مواجهات بين 60 عنصرا من قوات القوات المساعدة المغربية و800 مهاجر غير نظامي، في غابات قريبة من مدينة سبتة.

وحسب محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، فإن القوات المساعدة وأثناء قيامها بحملات تمشيطية في الغابات المحيطة بدوار بني مزالة، "اصطدمت بمهاجرين غير نظاميين، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف أفراد القوات المساعدة وهلع ضمن السكان المحليين".

واعتبر بنعيسى أن "السكان المحليين يؤدون فاتورة لعب المغرب دور دركي أوروبا وتوفير الحماية لسبتة".

وفي الوقت الذي قال فيه بنعيسى، إن المهاجرين يغتنمون فرصة الأعياد الوطنية والدينية من أجل العبور لسبتة، أضاف أن عددا من التدخلات الأمنية "تكون غير مبررة في حق المهاجرين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء".

وأكد المتحدث ذاته، أن السلطات المحلية، "توقف قوافل المساعدات التي تنظمها بعض الجمعيات، كما هو الحال بالنسبة لجمعية (الأيادي المتضامنة)"، التي تم إيقاف إحدى قوافلها الطبية قبل أقل من شهر، بحجة أنه "لا يمكن أن يتم تنظيم قوافل بالقرب من الحدود".

وكانت "هيومن رايتس ووتش" الأميركية، قد دعت الدولة المغربية إلى وضع حد لما وصفتها بـ"الاعتداءات التي يتعرض إليها المهاجرون الأفارقة على أراضيه، خصوصا في المخيمات التي يقيمون فيها، بالإضافة إلى التحقيق في مزاعم الاستعمال المفرط للقوة من قبل عناصر الأمن المغربي".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG