رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

اليوم العالمي للغة العربية.. عاشِقون وساخطون!


اللغة العربية إحدى أكثر اللغات انتشارا في العالم

احتفت المنطقة المغاربية، إلى جانب العالم العربي، باليوم العالمي للغة العربية، الموافق لـ18 ديسمبر من كل سنة.

وعجّت شبكات التواصل الاجتماعي بتفاعل كبير مع هذا الحدث، عبر هاشتاغ #اليوم_العالمي_للغة_العربية ، استعرض فيه بعضهم حبّهم لهذه اللغة وتباهَوْا بها كونها إحدى أكثر اللغات انتشارا في العالم، فيما قال آخرون إنها لا تزال مهمّشة في بلدانها.

وكان على رأس المُحتفين، الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، التي لم تكتف بتغريدة واحدة على حسابها في تويتر.

وكتبت مستغانمي في تغريدتها الأولى "لا أعرف كيف أقول أحبّك إلاّ بالعربيّة، ولا يُصيبني سهم الكلمات إلاّ إن كان من رمحها. ولا أبلغ حالات التجلّي إلاّ في حضرتها".

وقالت في تغريدة ثانية "معكِ رحتُ أكتشف العربيّة من جديد. أتعلم التحايل على هيبتها، أستسلم لإغرائها السري، لتعاريجها، لإيحاءاتها. رحت أنحاز للحروف التي تشبهكِ.. لتاء الأنوثة.. لحاء الحرقة... لهاء النشوة.. لألِف الكبرياءْ.. للنقاط المبعثرة على جسدها خال أسمر".

وفي تغريدة ثالثة كتبت "لو تدري اللّغة العربيّة ماذا فعلت بنا أربعة أحرف من أبجديّتها، لقدّمت للعشاق العرب في يومها العالمي، اعتذاراً عمّا ألحقت بهم كلمة "أحبك" من أذى.

أما المدوّن عبد العالي مزغيش فدعا كل الناطقين باللغة العربية إلى التخلي عن كتابة أسمائهم بالحروف الفرنسية نهائيا، وكتابتها باللغة العربية فقط، حيث كتب "18 ديسمبر اليوم العالمي للغة العربية.. لنغيّر أسماءنا إلى العربية ونجعل اللاتينية بين قوسين.. من يبدأ؟؟".

أما نصر الدين قاسم، فدوّن على جداره في فيسبوك "مشكلة اللغة العربية في الجزائر مع الفرنسية، وحتى الساعين إلى افتعال نزاع بين العربية والأمازيغية إنما يساهمون في التعتيم على جوهر النزاع للتمكين للفرنسية وتقديمها على أساس انها هي الحل هي لغة الحوار الوطني.."

ودعا المغرّد أفلاطون إلى تعليم الأبناء العربية إلى جانب الإنجليزية وكل لغات العالم، فكتب "كثير من المتخلفين العرب يتفاخرون بأن أبنائهم يتقنون الإنجليزية أكثر من العربية، ليس هناك مانع من تعليمهم جميع لغات العالم ولكن بعد إتقان اللغة الأم، لا أرى مبررا لهذا الفعل إلا أنهم يحتقرون لغتهم لجهلهم بها".

أما محمد طايبي، فدعا إلى تدخل النخب الواعية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر، حيث كتب "وضع اللغة العربية في الجزائر يحتاج الى تدخل النخب الواعية للدفاع عنها.."

جدير بالذكر أن قصة اعتماد هذا اليوم مناسبة للاحتفال باللغة العربية تعود إلى 18 ديسمبر 1973، عندما تقدّمت كل من المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، بمقترح إلى المنظمة الأممية للثقافة والعلوم "اليونسكو"، خلال دورتها مجلسها التنفيذي الـ190 بجنيف، وطالبتا بجعل هذه اليوم للاحتفال بإحدى اللغات الرسمية العالمية الأكثر انتشارا في العالم، وهي اللغة العربية.

وصدر قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت رقم 3190، يوصي بجعل اللغة العربية لغة رسمية للجمعية العامة وهيئاتها، إلى جانب الروسية والصينية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية.

واحتفلت "اليونسكو" في أكتوبر 2012 للمرة الأولى باليوم العالمي للغة العربية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG