رابط إمكانية الوصول

logo-print

العهدة الخامسة لبوتفليقة.. كيف رد الجزائريون؟


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

بالسخرية بالغضب أيضا، تفاعل الجزائريون مع تقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي، تنبأ به اعتزام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشح لعهدة خامسة في 2019، رغم المرض!

لا يترك الجزائريون شاردة أو واردة تخص بلادهم إلا وتعاطوا معها على شبكات التواصل الاجتماعي، ما يرشّح هذه الشبكات لأن تكون بوصلة تُعرف بها التوجهات الرئيسية للرأي العام هناك.

الصحفي المتخصص في القضايا السياسية بيومية الخبر، حميد يس، قال بلهجة جزائرية إن تدخل برلمان دولة كبيرة في شأن جزائري وإعداده تقريرا لا يستبعد فيه عهدة خامسة لبوتفليقة "يُعدّ فيلم رعب"، في إشارة إلى رفضه عهدة خامسة لبوتفليقة.

معلق آخر استهجن ما جاء في التقرير، وكتب في صفحته الخاصة في "فايسبوك" قائلا "ياويلي عهدة خامسة .... قلنانقول وسنقول بأن فرنسا هي الحاكم الفعلي للجزائر .... هنا أنا لا اقصد الجالية الجزائرية التي تعيش في فرنسا.."

تنبؤ "شيوخ فرنسا" بعهدة جديدة لبوتفليقة سبقته حادثة اعتبرها الجزائريون "نكسة" لفرنسا، وتتمثل في تعيين عبد المجيد تبون على رأس الحكومة وتنحية عبدالمالك سلال، وهو ما لم تتنبأ به السفارة الفرنسية بالجزائر.

ونقلت الصحافة الجزائرية عن مجلة "جون أفريك" الفرنسية، الموجّهة لأفريقيا، تقريرا كشفت فيه بأن السفير السابق "برنارد إيمي" قال لمعاونيه متفاجئا، بعد تعيين تبون "ماذا سأقول الآن لوزارة الخارجية؟".

وحسب تقرير "جون أفريك"، فإن السفير الفرنسي برنار إيمي "وبّخ معاونيه، لفشلهم في الدراية المسبقة بقرار تنحية عبد المالك سلال من على رأس الوزارة الأولى، واستخلافه بعبد المجيد تبون".

وكان التقرير، الذي حرره النائب عن الحزب الاشتراكي في مجلس الشيوخ، سيمون سيتور، نيابة عن لجنة الشؤون الأوروبية التي تضم 36 نائبا، اعتبر أن الجزائر "لا تعيش ضغطا شعبيا حقيقا يدفع النظام نحو التطوّر، رغم التصلّب الظاهر على السلطة".

وخلص إلى أن الرئيس بوتفليقة "يتمتَع بشرعية حقيقية، اكتسبها في أعقاب العشرية السوداء، وعليه، من غير المستبعد أن يترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، كان قد بدأ عهدتها الأولى في أبريل 1999".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG