رابط إمكانية الوصول

logo-print

جرائم قتل جزائريين بفرنسا.. مغرد: أين الخارجية؟


جريمة قتل - أرشيف

توالت جرائم القتل التي طالت جزائريين في فرنسا في المدة الأخيرة، ومعها كثرت التكهنات والأسئلة حول أسباب هذه الجرائم، خاصة وأن أغلب الضحايا ينحدرون من منطقة واحدة هي ولاية خنشلة (شرق).

وفي تفاصيل الأخبار التي نقلتها بعض وسائل الإعلام الجزائرية، فإن ما لا يقل عن 7 جزائريين تم قتلهم خلال شهر واحد بمناطق مختلفة من فرنسا مثل مرسيليا، باريس وبورج.

وكشفت المصادر ذاتها أن هذه الجرائم خلفت حالة ذعر وسط الجالية الجزائرية بفرنسا، لاسيما وأن الجهات الأمنية المشرفة على التحقيق لم تتمكن إلى حدود الساعة من كشف ملابسات القضية، ولا الوصول إلى الجهات التي اقترفت هذا الفعل.

ولم تعلن السلطات الرسمية في الجزائر عن أي تحرك بخصوص هذه الحوادث.

وعبر نشطاء على "السوشل ميديا" عن "استغرابهم وحيرتهم"، كما تحدثوا عن ما سموه "عمليات تنكيل مقصودة" طالت جثث الضحايا، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بـ"وجود جهة معينة لم تكتف فقط بالقتل، ولكن حاولت توجيه رسائل معينة!".

وقدم مدونون سيناريوهات محتملة لهذه الجرائم، إذ يرى جلول أن لها علاقة مباشرة بنشاط تجارة السجائر في فرنسا، والذي يعرف، حسبه، انتشارا كبيرا.

أما توفيق فتساءل "أين السفارة الجزائرية؟ أين وزارة الخارجية؟ نريد معرفة الحقيقة."

وفي نفس السياق أيضا علق بن بادي على ما يقع بالآتي: لو مات فرنسي واحد لأقامت الدولة الجزائرية الدنيا ولم تقعدها، لكن إذا مات جزائريون فهذا لا يهم الدولة الجزائرية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG