رابط إمكانية الوصول

logo-print

"مرحبا بك في فرنسا سيدي الرئيس".. تُغضب جزائريين!


سفير الجزائر بباريس لحظة ترحيبه بالرئيس الفرنسي

أغضبت عبارة ترحيبية تلفظ بها سفير الجزائر بفرنسا أمام الرئيس الفرنسي، كثيرا من الجزائريين على شبكات التواصل الاجتماعي، إذا قال له "مرحبا بك في فرنسا سيادة الرئيس" بدل أن يقول له "مرحبا بك في الجزائر"!

وبسرعة انتشر الفيديو على شبكات التواصل، وفيما لم يعرف بعضهم صاحب العبارة الترحيبية، أكّد آخرون بأن الأمر يتعلق بسفير الجزائر في فرنسا عبد القادر مسدوا.

ووصف مدوّنون الحادثة بـ"الفضيحة"، ونشرت إحدى الصفحات صورة توضيحية لسفير الجزائر في فرنسا مرفوقة بسيرته الذاتية، وكتبت "قال للرّئيس الفرنسي وهو يستقبله في مطار هواري بومدين على أرض الجزائر.. مرحبا بك في فرنسا.. إنه سفير الجزائر بباريس.. عبد القادر مسدوا.. المعيّن حديثا".

وكتب توفيق حسن، ساخرا ومتعجّبا "البارحة فقط وضعت منشورا حذرت فيه ماكرون من استفزازنا بأن يقول أنا في بلدي الثاني.. لكن ويا للمفاجأة.. تاوعنا هم الذين قالوا له مرحبا بك في فرنسا !!! هههههههه".

وقال عماد عيساوي في تديونته "هذا الشخص استقبل ماكرون ومن شدة الارتباك والخوف قال مرحبا بك في فرنسا سيدي الرئيس.. ما قاله صحيح؛ الجزائر قطعة من فرنسا ومستعمرة قديمة!"

ورأى المدوّن عمارة بأنّ ما تلفّظ به المسؤول الجزائري "زلّة لسان"، لكنها ليست كأي "زلّة لسان"، فكتب على جداره في فيسبوك "مرحبا بك في فرنسا سيّدي الرّئيس .. زلّة لسان ردّدها مسؤول جزائري سامٍ عند استقبال ماكرون في المطار".

وكتب أمين بوسبسي متحسّرا "أشعر بالعار لأنني أنتمي لزمن زار فيه رئيس فرنسي الجزائر واستقبل بكلمة مرحبا بك في فرنسا.. يجول عاصمة البلد وحده وكأنه هو رئيسها! يحظى باسقبال وبشكاوي من الشعب له كأنه رئيسهم! أشعر بالعار لأنني عشت في نفس هذا اليوم".

ووصف من سمى نفسه حسان الجزائري ما حدث في المطار بـ"الهوان"، إذ كتب على جداره في فيسبوك "رسميا، عبد القادر مسدوا سفير الجزائر في فرنسا يقول لمكرون عند استقباله في الجزائر، مرحبا بك في فرنسا. أي هوان نحن فيه".

أما إبراهيم فدوّن "مرحبا بك في فرنسا سيدي الرئيس.. مقولة المضيف للضيف اليوم.. اليوم ماكرون حس روحو في بلادو صح صح .. أاااه يا ولاد ديغول واش درتو فينا.."

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قام بزيارة، الأربعاء، إلى الجزائر بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، دامت يوما واحدا.

واختلفت آراء الجزائريين بين مرحّب وغير راض، وقد حظي ماكرون باستقبال شعبي، خلال الجولة التي قام بها في شوارع العاصمة.

وهذه هي الزيارة الأولى لماكرون إلى الجزائر منذ انتخابه رئيسا لفرنسا، لكنه سبق وزارها في فيفري من العام الجاري، خلال ترشّحه للرئاسيات.

​المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG