رابط إمكانية الوصول

logo-print

أثار نشر صورة لمهاجر جزائري رُحّل من باريس نحو الجزائر، بعد وضع كمامة على فمه وتقييد يديه إلى الوراء، غضب العديد من النشطاء الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، والذين ندّدوا بهذا الاجراء، بينما اعتبره البعض الآخر أمرا عاديا "صدر من مستعمر الأمس"، فيما أشار معلّقون إلى أن الإجراء، "ربّما يستهدف حمايته وحماية ركاب الطائرة من أيّ ردّ فعل محتمل".

"المهم أنه لا زال حيّا"

وجرت عملية ترحيل المهاجر الجزائري من فرنسا إلى الجزائر، في الثالث من الشهر الجاري، إلا أن الصورة لم تُنشر إلا يوم أمس.

وكتب معلّق "هذه فرنسا التي يُحبّها البعض"، فيما علق آخر "عادي جدّا، المهمّ أتوا به حيّا".

أما أحد المدوّنين فقد اعتبر أنه "شيء عادي أن يضعوا له كمامة وخوذة، فهذا الشخص له مشاكل يمكن أن تدفع لأيّ تصرّف".

وفي سياق التعاليق على هذا الحادث، الذي أثار حفيظة الجزائريين، وفتح جرح الهجرة من الجزائر نحو فرنسا، كتب متابع آخر "رحلوا واحد من فرنسا بطريقة لا إنسانية، ورحل الآلاف من الجزائر بطريقة غير شرعة، و لا إنسانية ...".

"ماكرون المُرحّب به"

وأشار معلقون إلى إلى العلاقات الجزائرية الفرنسية، والمعاملة التي يتلقاها الجزائريون من "مستعمر الأمس".

لكن، هناك بعض المعلقين اعتبروا أن ترحيله من فرنسا نحو الجزائر، "لم يتم بشكل عشوائي، بل لأسباب عميقة"، دفعت السلطات الفرنسية إلى ترحيله، بينما أعاب البعض على الفرنسيين الطريقة التي تمت بها عملية ترحيل هذا المهاجر.

وكتب معلق آخر ساخرا "حتى الجزائريين في حكومتنا المسكينة، يعاملون بوحشية وبطريقة استثنائية من طرف فرنسا، كغيرهم من الحراقة الجزائريين في فرنسا".

وجاءت تعاليق الجزائريين بشأن طريقة ترحيل هذا المهاجر إلى الجزائر، في أعقاب الأصوات التي طالبت الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بالتأشيرة، خلال الجولة التي قادته إلى الجزائر.

وغالبا ما ينشر النشطاء فيديوهات ترحيل مهاجرين، وأظهر فيديو نُشر مؤخرا على فيسبوك، مقاومة شرسة من قبل أحد المرحّلين لرجل أمن على متن الطائرة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG