رابط إمكانية الوصول

logo-print

هاشتاغ جزائري يتهم إيران بـ'دعم التطرف المسلح'


صورة لهشتاغ #جزايريون_ضد_ارهاب_ايران

أطلق نشطاء جزائريون هاشتاغ "جزايريون ضد إرهاب إيران"، للتعبير عن رفضهم لاستعمال الدين "لتبرير مخططات إرهابية".

وأبرز جزائريون موقفهم من العنف والتطرف، من خلال تغريدات صبّت في معظمها في منحى التنديد بالإرهاب بصفة عامة مهما كانت ديانته أو أهدافه.

واتهمت التغريدات إيران بـ"دعم العمليات الإرهابية التي ضربت الجزائر خلال مرحلة العنف المسلح إبان التسعينيات من القرن الماضي"، مبررين قطع علاقات الجزائر آنذك مع إيران بضلوع الأخيرة في "حملات دعم للمتطرفين الذين كانوا يقتلون الجزائريين باسم الدين".

وفي سياق الرفض الذي أعرب عنه نشطاء جزائريون، من خلال الهاشتاغ الذي احتل الصدارة على المنصات الاجتماعية، كتب مدون أطلق على نفسه اسم "حسين يعلالي" أن "أحرار الجزائر يرفضون أن تمتد أيادي الغدر والخيانة والإرهاب الإيرانية إلى بلادهم".

وزادت من انتشار الهاشتاغ دعوات فيسبوكية لدعمه عبر التشارك (الشير)، إذ لم يكتف النشطاء بالتعبير عن رأيهم بل كثفوا حملتهم لضمان أوسع انتشار له من أجل تحقيق التفاف ملموس حول فكرة "رفض العنف المسلح".

لكن من المغردين من اعتبر طرح الموضوع من الجزائر أمرًا غريبًا بحكم البعد الجغرافي الذي يفصل بلادهم عن إيران، ورفضوا تدخل الجزائريين في قضايا لا تخصهم، لا سيما أنهم "عانوا من الإرهاب وحدهم في سنوات التسعينيات دون دعم يُذكر من أية جهة".

مدير الدراسات الاجتماعية السابق بجامعة وهران، نجاح مبارك، يفسر السرعة الفائقة التي انتشر بها الهاشتاغ بوعي الجزائريين عامة بخطر الإرهاب الذي يهدد العالم، وإلى تجربتهم المريرة مع توظيف الإسلام لأغراض سياسية.

وأوضح في حديث لـ"أصوات مغاربية" أن التطرف "أصبح هاجس كل جزائري، وبالتالي هناك إرادة مجتمعية لاستباق أي مؤشر ينذر ببروز ظاهرة الإرهاب في الوطن".

وأكد المتحدث أن الالتفاف حول أي مشروع يحمي الجزائر من مغبة عودة "سنين الدم" مردّه إلى قساوة التجربة التي عاشها الجزائريون، بالإضافة إلى "التجارب التي يعيشها الإخوة في العراق وسوريا".

يذكر أن هاشتاغ "جزايريون ضد ارهاب ايران" أطلقه الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك، المعروف بعدائه الشديد لإيران، وتصديه لسياساتها عبر مداخلاته التلفزيونية، وكذا كتاباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولقيت حملته الرامية للتنديد بسياسة إيران دعم نشطاء عبر التركيز على ضرورة مواجهة "الجيش الإلكتروني الذي يُجند من طرف إيران نفسها لتشويه سمعة أنور مالك" على حد وصف أحدهم.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG