رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعضهم قُتل.. 9 دبلوماسيين جزائريين قتلهم متشددون


مراد قساس وقدور ميلودي، دبلوماسيان جزائريان أفرج عنهما في مالي (أرشيف)

اهتزت الجزائر، سنتي 2005 و2012، على فاجعتين تمثلتا في اختطاف وقتل دبلوماسيّيها في مالي والعراق من طرف متشددين.

جريمة في مالي

في أبريل 2012، اختطفت جماعة إرهابية تطلق على نفسها اسم "جماعة التوحيد والجهاد"، سبعة دبلوماسيين جزائريين يشتغلون في القنصلية الجزائرية في مدينة "غاو" شمال مالي.

بعد شهور من الاختطاف، طالب التنظيم الإرهابي السلطات الجزائرية بالإفراج عن القيادي في ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي"، المدعو "أبو إسحاق السوفي"، المعتقل في الجزائر.

رفضت الجزائر تلبية ما طلبته "التوحيد والجهاد"، كما رفضت تسليم هذه الأخيرة فدية طلبتها لتحرير الدبلوماسيين المحتجزين، فردّت الجماعة الإرهابية بإعدام الدبلوماسي طاهر تواتي، وأبقت الآخرين رهن الاحتجاز.

وفي يوليو 2012، أفرج التنظيم المتشدد على ثلاثة من الدبلوماسيين، فيما توفّي القنصل بوعلام سياس بسبب المرض، واحتفظ التنظيم بدبلوماسيين اثنين.

وبعد مفاوضات بين السلطات الجزائريين والمتشددين، عبر وسطاء، أفرج التنظيم المذكور، في أغسطس 2014، عن الدبلوماسيين المتبقيين وهما: مراد قساس وقدور ميلودي.

ولم تكشف السلطات الجزائرية عن تفاصيل عملية الإفراج.

واقعة العراق

اختطف ما يسمى "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" بالعراق، في يوليو 2005، الدبلوماسيين الجزائريين علي بلعروسي وعز الدين بن قاضي، ويشغل الأول منصب رئيس البعثة الجزائرية والثاني ملحق دبلوماسي.

الدبلوماسيان الجزائريان علي بلعروسي وعزالدين بنقاضي
الدبلوماسيان الجزائريان علي بلعروسي وعزالدين بنقاضي

أقدم التنظيم المتشدد، الذي كان تحت قيادة "أبو مصعب الزرقاوي"، على اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين عندما كانا متوجهين على متن سيارة العمل من مبنى السفارة الجزائرية في بغداد إلى منزل السفير.

وفي شهر يوليو نفسه، أقدم التنظيم على قتل الدبلوماسيين الجزائريين بتهمة "الردّة" واتهام الحكومة الجزائرية بـ"مساندة الأميركيين"، عبر إرسال دبلوماسييها إلى العراق.

وخلف الحادث استياء كبيرا في الجزائر ولقي إدانة دولية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG