رابط إمكانية الوصول

logo-print

'حرب تغريدات' بين داعية إماراتي وإعلاميين جزائريين!


حفيظ دراجي (يمين) خديجة بن قنة (وسط) وسم يوسف (يسار)

تحول حساب الداعية الإماراتي الأردني الأصل، وسيم يوسف، إلى "ساحة معركة رقمية" بينه وبين إعلاميين جزائريين، على ضوء تفاعلات الأزمة الخليجية بين عدد من الدول.

ودخلت وجوه جزائرية معروفة إلى "حرب التغريدات" هذه. فما هي أسباب هذه "المعركة" المستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

الأزمة قديمة

الأزمة الحالية بين الداعية وإعلاميين جزائريين ليست جديدة، فقد سبق له أن أجرى مناظرة على تويتر مع الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة.

ودشنت الحملة برد بن قنة على تغريدة للداعية تحدث فيها عن "جواز زيارة النساء المقابر"، لتطلب منه إبداء رأيه في موضوع آخر وهو "قطع صلة الأرحام، الأحياء، بين الأشقاء"، في إشارة إلى قطع السعودية، الإمارات، البحرين ومصر علاقاتها مع قطر.

رد وسيم يوسف جاء في صيغة "هاشتاغ" في حق قناة الجزيرة القطرية، التي تشتغل بها بن قنة فطلبت منه هذه الأخيرة "الالتزام بالموضوع الذي طرحته عليه، وإبداء رأيه فيما فعلت الدولة التي يحمل جنسيتها".

لم تلبث هذه المناظرة أن خمدت في مواقع التواصل الاجتماعي لفترة، حتى نشبت مواجهة جديدة أعادت الصراع الإلكتروني بين هؤلاء المشاهير ومعجبيهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

بين ​دراجي وبن قنة

في هذا الصدد، قال حفيظ دراجي في تصريح خاص لـ"أصوات مغاربية" إن رده على الداعية الإماراتي كان "نتيجة لتجاوزه حدوده وآداب اللياقة، والحديث عن الجزائر، والحكم على أبنائها، والوصاية على آرائهم".

وأضاف دراجي: "أعتبر الأمر استفزازا لأنه إذا كان لديه مشكل مع بلد آخر أو يريد تصفية حسابات معينة (يقصد الخلاف بين الإمارات وقطر)، فهذا لا يمنحه حق التحدث باسم بلد آخر لا يعرفه جيدا"

من جانبها قالت الإعلامية الجزائرية، خديجة بن قنة، في تصريح خاص لـ"أصوات مغاربية" أن "بعض الدعاة يخلطون بين الدعوة والنضال السياسي، ويوظفون الدين لخدمة أجندات سياسية وبطريقة مكشوفة ومفضوحة".

وأكدت بن قنة أن "هذا الموديل الجديد من الدعاة على شاكلة يوسف وسيم، وعمر خالد وغيرهم نكبة على الأمة و نكسة للدعوة، وتصنيفهم لا يقاس بثقلهم العلمي، بل بأرقام جوفاء لعدد متابعتهم على منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك وغيرها لا أكثر".

وسيم يوسف: خونة!

من جهة أخرى، وصف وسيم يوسف كل من يعمل في قناة الجزيرة بـ"الخائن لوطنة".

وقال في تغريدة نشرها على تويتر "لا يعمل بقناة الجزيرة إلا من خان وطنه، فالجزيرة لا تأوي إلا من تاريخه ضد وطنه، فلن تجد فيهم خيراً لقطر ولا لشعب قطر".

وأضاف في تغريدة أخرى "أسأل الله أن يبدل بطانة الأمير تميم بأهل العقد والحل والعقلاء، وأن يبدل ساسة إعلامهم من نشر الفتنة لنشر المحبة، وأن ترجع قطر لإخوانها".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG