رابط إمكانية الوصول

logo-print

إسراء.. طفلة جزائرية أخرى تصل إسبانيا رفقة 'الحراقة'


الطفلة إسراء

بعد أسبوع من نشر صورة لمجموعة من الحراقة الجزائريين، ينحدرون من عاصمة الغرب الجزائري وهران، وبرفقتهم طفلة تدعى إسراء، نشر ناشطون صورة جديدة لأصغر حراقة جزائرية، قالوا إنها وصلت، رفقة الشباب الهاجرين سريا، سالمة إلى إسبانيا.

وتباينت الردود على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيّد لما قام به والد الطفلة، وبين من انتقد المغامرة بالطفلة من أجل الوصول إلى إسبانيا، فيما اعتبر البعض الآخر أن تداول مثل هذه الصور، تشجيع على "الحرقة" لأوروبا.

إسراء وصلت..

ونشر عادل على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة الطفلة إسراء مع شاب يظهر معها، "شوفو اسراء أصغر حراقة راهي في اسبانيا"، وعلقت سمية متمنية "حياة سعيدة لإسراء".

وتناولت عدة صفحات صورة الطفلة إسراء، "الطفلة إسراء، أصغر حراقة جزائرية، التي شاهدها الجزائريون في قوارب الموت منذ أيام، وصلت الى اسبانيا الحمد لله على سلامتهم".

وفي موجة انتقادات للمغامرة التي خاضتها إسراء رفقة والديها، علّقت آليس منتقدة ذلك، "الناس هبلوا، نقعد في بلادي ناكل الحجر مع بنتي، ولا نريسكي بيها فالبحورات و فالشتاء"، في إشارة إلى ركوبهم الخطر الذي هدّد حياتهم جميعا.

تشجيع على "الحرقة"

وعاتبت اعتماد الصفحة على نشرها لهذا الخبر، "كأنك تشجعين الناس على الحرڤة"، وهو نفس ما ذهب إليه ناصر، عندما علّق على الخبر والصورة، "مثل هذه المنشورات، بمثابة تشجيع للمغامرة بالأطفال"، وبينما علق رضوان غاضبا، "يجب معاقبة الأب لتعريض ابنته للموت"، رأت الزهراء غير ذلك، عندما علّقت مخاطبة الطفلة إسراء،" أنت فقتي، وسلكتي روحك من الآن".

ووسط موجة الانتقادات، لم يواكب جليل المشهد الناقد لرحلة الوالد وابنته إلى اسبانيا، بل كتب معلقا على صورة إسراء ووالدها "أنا ضد الحرقة، بصح مين كان يبات في الزنقة، حتى واحد ماغاضه الحال عليه، خليه يحرق"، واختتم تعليقه، "براني في بلادات الناس، خير من براني في بلادك".

مؤامرة!

وإزاء وجهات النظر والتعاليق المتباينة، علّق يوسف مشكّكا، "أظن مثل هذه الصور الكاذبة، تحمس الشباب الجزائري على ترك بلده لأناس مهنتهم هي سرقة خيرات الوطن، أنا شخصيا لا أصدق هذه التفاهات، تشجيع الشباب على "الحرڨة" هي مخططات داخلية للتخلص من الشباب لتجنب المشاكل".

وعادت أخبار الهجرة السرية في المدة الأخيرة بالجزائر إلى واجهة الأحداث، عقب سنوات قليلة من انحصار الظاهرة في مناطق معينة من البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG