رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'حراقة' جزائريون بإسبانيا: نحن نعاني ونريد الحرية!


الهجرة السرية - أرشيف

نشرت صحف محلية في الجزائر، أخبارا عن معاناة "حراقة" جزائريين في مركز حجز بإسبانيا، وأشارت ذات المصادر إلى انتشار "فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر حراقة جزائريين محتجزين في إسبانيا، يستنجدون بالشرطة الإسبانية لإنقاذ مهاجر سري جزائري على حافة الموت، لكن أفراد الشرطة لم يبدوا أي اهتمام لذلك. كما يظهر الفيديو "هؤلاء الجزائريين يطالبون بماء الشرب بطريقة توحي بأنّه ممنوع عنهم لفترة طويلة".

وأثارت أنباء المعاناة التي يعيشها المهاجرون السريون في مراكز الاحتجاز بإسبانيا، تعاليق رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تفاعلوا مع تلك الأخبار، بين من صدّق ما نُشر، ومن نفى ذلك.

معاناة متشابهة..

وعلّق محمد على خبر "معاناة الحراقة الجزائريين في مراكز الاحتجاز" بسخرية، " وأعلاه لي راهم في بلادهم راهم في الجنة؟ لا مستشفيات، ولا عدالة، ولا عمل، ولا معيشة زينة"، في إشارة ضمنية إلى بعض الأسباب التي دفعت الشباب للهجرة نحو أوروبا، كغياب العدالة وتفشي البطالة، وانعدام ظروف العيش الكريم مثلما قال.

بينما كتب متابع آخر، معلقا على هذه الأخبار "دولة بترولية ويموت أبناؤها في البحر"، أما يمينة فعلقت بغضب عما يصيب هؤلاء، معتبرة ذلك نتيجة لهجرتهم من بلدهم، و"لأنهم تكبروا على بلدهم"، لكن عمار ردّ بتساؤل "واعلاه في بلادهم راهم حييين، مهومش مهددين في حياتهم؟" حيث أراد التوضيح بأن وضعهم في بلدهم أسوأ من حالهم في إسبانيا.

"تشكيك في صحة المعلومات"..

وفي مقابل ذلك، فنّد ناشطون ومعلقون الأخبار التي ذكرت بأن المهاجرين السريين الذين قدموا من الجزائر، يعيشون ظروفا حرجة في مراكز الحجز، وفي هذا السياق كتب ياسين"ايه مكانش منها"، مشيرا إلى أن "هذه الأنباء يتم تسريبها لبث الخوف لدى الشباب الراغب في الهجرة السرية".

أما خليدة، فذكرت من خلال تعليق لها، أن عائلتها تتصل بشكل دائم بشقيقها الذي يعيش في ظروف جد حسنة بمركز للحجز بمدينة ملاقا، حيث يعامل بشكل لائق، مع توفّر كافة ضروريات الحياة في مركز الاحتجاز، معتبرة أن "السجن هناك أرحم من الحرية هنا"، على حد قولها.

وكتبت "غير صحيح، أنا خويا راه ثمة، في ملاقا، كل يوم نعيطوله، عاطيينهم غرف، كل غرفة بين 2، كاليين شاربين راقدين، يدوشو، يتفرجو، يديرو سبور، وعاطيينهم حتى الملابس، يا أخي السجن تما أرحم من الحرية هنا، الحقوق متوفرة، حنا حقوقنا في بلادنا أضحت أحلاما صعبة المنال"

وكانت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي نشرت قبل مدة، فيديوهات مماثلة، لشباب يصفون ظروف عيشهم الصعبة في مركز للحجز بإسبانيا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG