رابط إمكانية الوصول

logo-print

سياسيان وفنانان مغاربيان اغتالهم المتشددون.. تعرف عليهم


شكري بلعيد ومعطوب لوناس

سياسيان وفنانان مغاربيان اغتالهم الإرهاب في كل من الجزائر وتونس، وخلف رحيلهم أثرا بالغا في البلدين وفي المنطقة المغاربية كلها، حيث خرجت الجماهير بالآلاف لتوديعهم.

إليكم أربعة وجوه دفعت أرواحها ثمنا لمواجهة المتشددين..

1.محمد براهمي:

محمد براهمي
محمد براهمي

سياسي تونسي وعضو المجلس الوطني التأسيسي عن حزب التيار الشعبي والمنسق العام للحزب والأمين العام السابق لحزب حركة الشعب، ينتمي للتيار الناصري. وهو من مواليد 1955.

اغتاله متطرفان في 25 يوليو 2013 بـ14 رصاصة أمام منزله

2.شكري بلعيد:

شكري بلعيد
شكري بلعيد

سياسي ومحام تونسي، عضو سابق في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي والأمين العام لحزب الوطنيين الديموقراطيين الموحّد. ينتمي للتيار الماركسي اللينيني وهو من مواليد 1964.

اغتاله مجهولون في 26 فبراير 2013 بأربع رصاصات أمام منزله، وخلف موته مظاهرات كبرى دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل.

3.معطوب الوناس:

معطوب لوناس
معطوب لوناس

فنان وشاعر جزائري أمازيغي. ولد في 24 يناير 1956، وهو معارض للسلطة.

اغتاله متطرفون في يونيو 1998 في منطقة تيزي وزو (وسط الجزائر)، وتبنت ما يعرف بالجماعة الإسلامية المسلحة (GIA) مسؤوليتها عن اغتياله.

هاجر لفترة إلى فرنسا ثم عاد إلى الجزائر. وأصدر العديد من الألبومات الغنائية الناجحة آخرها ألبوم بعنوان "رسالة إلى..."، الذي صدر بعيد اغتياله.

4.الشاب حسني:

الشاب حسني
الشاب حسني

اسمه الكامل حسني شقرون. وهو مغني "راي" جزائري من وهران (غرب الجزائر).

ولد في فبراير 1968 بحي الصديقية (قمبيطة). في 29 سبتمبر 1994، اغتالته الجماعة الإسلامية المسلحة، وخلفت وفاته حزنا كبيرا في البلاد وحتى على المستوى المغاربي.

غنى للشباب، عن الحب والهجرة، ومن أشهر أغانيه "الفيزا"، لكن الأغنية التي أثرت في كثيرين هي التي غنى فيها عن وفاته، بعنوان "قالوا حسني مات".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG