رابط إمكانية الوصول

logo-print

سفير الجزائر بواشنطن: نرحب بالشركات الأميركية في بلدنا


اجتماع لرجال أعمال أميركيين مع مسؤولين جزائريين

كشف السفير الجزائري في واشنطن، مجيد بوقرة، عن توجه بلاده إلى تنفيذ خطة استراتيجية لتنويع اقتصادها، خارج قطاع النفط، داعيا الشركات الأميركية، ورجال الأعمال إلى الاستفادة من الفرص المتاحة.

وجاء تصريح بوقرة ضمن سلسلة لقاءات ينظمها مجلس الأعمال الجزائري الأميركي، لتحضير جولة للمستثمرين الأميركيين المتوجهين إلى العاصمة الجزائر شهر أكتوبر المقبل.

وقال السفير الجزائري، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، "نعمل منذ 5 سنوات على تنظيم زيارات دورية لوفود تجارية واقتصادية أميركية، للجزائر، وسيكون هناك برنامج ثري، في غضون الأشهر، المقبلة للوقوف على الفرص الاستثمارية المتاحة، في إطار البرنامج التنموي الذي اعتمدته السلطات".

وأضاف بوقرة أن "السلطات الجزائرية تنفذ عددا من الخطط والبرامج، لتجاوز أزمة تراجع أسعار النفط لاستقطاب رؤوس الأموال الخارجية والخبرات الأجنبية، بهدف تطوير منتجات عدة في مختلف القطاعات الاقتصادية".

مستثمرون أميركيون يدرسون الخيارات المتاحة في الجزائر
مستثمرون أميركيون يدرسون الخيارات المتاحة في الجزائر

وحول حجم الاستثمارات الثنائية بين البلدين، قال السفير الجزائري لـ"أصوات مغاربية" إن "هناك تعاونا مثمرا بين البلدين، مع وجود تجارب ناجحة لرجال أعمال أميركيين، شرعوا في تعزيز وجودهم وحققوا نتائج إيجابية، خصوصا في القطاع الزراعي".

وأضاف السفير: "نسجل تواجدا لنحو 10 شركات أميركية في مجال صناعة الدواء فحسب، وهو من القطاعات التي يهتم بها رجال الأعمال الأميركيين".

واعتبر المسؤول أن اقتصاد بلاده يسجل "تطورا" والمناخ الاستثماري يشهد "انفتاحا أكثر مع وجود إصلاحات قانونية تسمح للشركات الأميركية والأجنبية عموما من تنفيذ العديد من المشاريع الطموحة".

واختتم السفير الجزائري تصريحه بتأكيد رغبة بلاده في "استقطاب المزيد من الشركات الأميركية وتوفير الدعم لها من أجل الاستثمار وتوسيع الشراكة بين البلدين على ضوء التعاون الذي يجمعهما".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG