رابط إمكانية الوصول

logo-print

"إنهم يريدون قتلي.. أرجوكم أنقذوني!" بهذه الصرخة عبر موقع فيسبوك، استنجدت السيدة أمينة خلالفة بالسلطات الأميريكية والجزائرية، ولقي الفيديو الذي بثته صدى وتفاعلا كبيرين على شبكات التواصل الاجتماعي.

روت صاحبة نداء الاستغاثة، المقيمة في شيكاغو، قصة وصولها إلى أميركا وما تعرّضت له.

وفي فيديو مدته سبع دقائق، قالت خلالفة إنها تزوجت بجزائري وسافرت معه إلى أميركا في 2011.

وبدت المتحدّثة في حالة من الارتباك، ليلا، داخل سيارتها، وهي تقول "لقد اكتشفت أنني سافرت بأوراق مزوّرة، ووجدت نفسي أوقّع على وثائق تفيد بأنني لاجئة، لكنني لست لاجئة، أنا لم آت من بلد فيه حرب حتى أطلب اللجوء".

معلق يتضامن مع السيدة الجزائرية
معلق يتضامن مع السيدة الجزائرية

وتحدّثت خلالفة بلغة إنجليزية ركيكة، ثم اعتذرت وتحوّلت إلى الحديث باللغة العربية، وقالت إنها تعاني من مشاكل كبيرة في الولايات المتحدة أخطرها أنها مهددة بالقتل.

وكشفت خلالفة، البالغة 27 سنة، أن زوجها أراد المتاجرة بها جنسيا وتشغيلها في الدعارة "لقد وضعوا لي مخدرا عندما كنت مع زوجي، لقد تعدّوا على شرفي.. اعتدوا عليّ جنسيا.. أنا لست زانية.. وعندما أخذوني إلى المستشفى اكتشفوا وجود نسبة من المخدرات في دمي.. أنا لا أتعاطى المخدرات".

إسلام يقول إن السيدة "دخلت في دوامة ولا تعرف المخرج"
إسلام يقول إن السيدة "دخلت في دوامة ولا تعرف المخرج"

وأضافت "أريد من الشرطة الفيدرالية الأمريكية ومن الشرطة الجزائرية أن تحميني.. لقد قيل لي عندما وصلت إلى الولايات المتحدة أن قانونها قوي ويحمي الجميع".

وشدّدت السيدة الجزائرية على أنها ليست مجنونة "أنا لست مجنونة. عندما توجهت إلى الشرطة واستغذت بهم أخذوني إلى مستشفى المجانين، لكنني لست مجنونة، أنا في كامل قواي العقلية وأريد حقوقي.. أرجوكم ساعدوني ساعدوني".

وتوجّهت خلالفة إلى والدها قائلة "يا بابا، لقد جعلوني أوقّع على أوراق تتعلق بالعمل في الدعارة.. أن لست عاهرة يا أبي.. أنا متزوجة قانونيا وعلى سنة الله ورسوله.. أنا لا أبيع شرفي ولو كلفني الأمر الموت.. أنا إنسانة شريفة".

معلق ينصح صاحبة الاستغاثة بالهروب إلى كندا
معلق ينصح صاحبة الاستغاثة بالهروب إلى كندا

وتعدّدت أوجه التفاعل مع السيدة خلالفة، بين من دعا لها بالستر وسرعة العودة إلى بلادها، وبين من طلب منها الاتصال بالسفارة الجزائرية، فيما هاجم آخرون زوجها واتهموه بخداعها.

واعتقد آخرون أنها صاحبة الاستغاثة دخلت دوامة دون علمها وهي الآن تبحث عن الحل، ودعا هؤلاء السلطات الجزائرية إلى التدخل العاجل من أجل إعادتها إلى وطنها.

في المقابل، بث أحد الناشطين الجزائريين فيديو قال فيه إنه يعرف خلفية الاستغاثة التي أطلقتها أمينة خلالفة.

وحسبه، فإن المتحدّثة جاءت إلى أميركا، عن طريق قناة تلفزية مسيحية، إذ تزوجت من رجل مسيحي اصطحبها معه من الجزائر إلى أميركا، بعدما تخلت عن الإسلام.

وقال إنها طلبت اللجوء إلى أميركا، ثم بعد أن ظهرت مشاكل في حياتها، أرادت العودة إلى الجزائر، لكنها خافت من ردة فعل السلطات الجزائرية، كونها طلبت اللجوء للحصول على جواز سفر أميركي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG