رابط إمكانية الوصول

logo-print

"تبون رئيسا" للجزائر.. حملة للدعم أم لمجابهة الفساد!


رئيس الوزراء الجزائري عبد المجيد تبون

تفاعلا مع الصراع الدائر في الجزائر بين الوزير الأول عبد المجيد تبون وبعض رجال الأعمال، أطلق ناشطون على شبكات التواصل حملة دعم بعنوان "تبون رئيسا"، طالبوا فيها بانتخاب تبون رئيسا للجزائر، كونه "يحارب الفساد"، فيما رأى آخرون أنه جزء من السلطة ولا يمكنه القيام بهذا الدور وبالتالي لا داعي لانتخابه.

تبون رئيسا

طالب دعاة "تبون رئيسا" الجزائريين بدعم الوزير الأول الجديد في وجه رجال الأعمال، بعد تعليمات من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تناقلتها وسائل إعلام خاصة، حث فيها وزيره الأول عبد المجيد تبون بعلى "الكف عن التحرش برجال الأعمال والمستثمرين".

وقال هؤلاء إن التعليمات تستهدف ضرب تبون، بعد إعلانه "الحرب على الفساد" على حد قولهم،وأوضحوا أن التعليمات ليست من بنات أفكار الرئيس، وإنما هي من "تأليف" شقيقه الأصغر السعيد، وسوّق لها مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى.

بداية الصراع

وتعود قصة القبضة الحديدية بين تبون ورجال الأعمال، وفي مقدمتهم رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، إلى أسابيع خلت، حين طرد تبون حدّاد من لقاء رسمي.

وأعلن تبون بصفة رسمية "الحرب على الفساد" خلال خطاب أمام البرلمان، قال فيه إنه لم تعد هنالك علاقة بين المال والسياسة، كما ألغى قرارا وقّعه سلفه عبد المالك سلال، حول توزيع العقار الزراعي والمزارع النموذجية، وأمر بإعادة النظر في مشروع تركيب السيارات الذي هيمن عليه منتسبو منتدى رؤساء المؤسسات، من رجال الأعمال.

جزء من السلطة

في الاتجاه المعاكس، قال معلقون إن الحديث عن محاربة تبون الفساد ليس صحيحا كونه "جزء من السلطة"، على حد وصفهم، وبرأي معلق على "تويتر"، فإن الوزير الأول "متورط حتى العظم في الفساد والمغفلون يقولك تبون يحارب الفساد.. لا يمكنك أن تجني العسل من الذباب".

ودخل الوزير الأول الجزائري في عطلة سنوية، منذ يوم 3 أغسطس و تنتهي يوم 13 أغسطس2017، وتساءل جزائريون إن كان الرجل دخل في عطلة حقيقية أم أنه استقال من منصبه.

ولاحظ الجزائريون تلك المصافحة والمعانقة الحارتين بين السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس، ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد، أثناء تشييع جنازة رئيس الحكومة الأسبق رضا مالك، ما أثار الشعور بوجود خلافات حادة بين الرئاسة و الوزير الأول، بشأن طريقة التعاطي مع لوبي المال والنقابات في الجزائر.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG