رابط إمكانية الوصول

logo-print

وزير النقل يحقق.. ماذا يحدث في مطار الجزائر الدولي؟


مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر

أثار قرار وزير النقل الجزائري، عبد الغني زعلان، المتعلق بفتح تحقيق في المطار الدولي هواري بومدين، على خلفية عمليات سرقة طالت أمتعة المسافرين، اهتمام العديد من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة وأن هذه الظاهرة "أضحت تسيء كثيرا لسمعة قطاع النقل والملاحة الجوية في الجزائر"، حسب إفادات العديد من الجزائريين.

وفي وقت سابق، كانت الخطوط الجوية الجزائرية قد أعلنت عن توقيف 15 موظفا تورطوا في سرقة أمتعة المسافرين، لكن هذا القرار تبعته سلسلة أخرى من الفضائح المشابهة، ما دفع بالمسؤول الأول عن القطاع إلى اتخاذ الإجراء المذكور.

الناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا بشكل واسع مع هذا القرار، وصبوا جام غضبهم على العاملين هناك.

وفي تعليقه على قرار إنشاء لجنة للتحقيق في سرقة أمتعة المسافرين بمطار هواري بومدين، كتب توفيق معلقا "البلاد من ساسها لراسها مبنية على السرقة"، وهو تعبير منتشر في الجزائر خصوصا بين الشباب، للدلالة على الفساد المستشري على كافة الأصعدة.

ومن أطرف التعليقات ما كتبه كريمو في إحدى الصفحات التي تناولت الموضوع "مرة سرقولي هاتف من الحقيبة، رحت نشتكي عند مكتب الأمتعة قالي بلاك سرقوهلك في مطار دبي، قتلو بعيد الشر، في دبي يعطوهلك هدية، زدت رحت للشرطة، قالي علابالنا بلي يسرقوا، بصح واش رايحين نديرولهم، شغل الله غالب أطفرت فيك".

أما فيصل فكتب معلقا على الظاهرة "تلقا واحد خدام حمال فالبڨاج، عندو طوموبيل تاع 500مليون، عامل عادي فالمطار ملياردار من أين لك هذا والفو السرقة"، بمعنى أن أبسط عامل في المطار تجده يملك سيارة بقيمة 500 مليون سنتيم..

أما فيروز فتنصح المسافرين عبر مطار الجزائر الدولي، بحمل حقائب قديمة حتى لا تتعرض للسرقة "نصيحة اذا حبيتو ميدناوش للحقائب تاعكم، سافروا دائما بحقائب قديمة، كي يشوفو حقيبة من نوع سامسونايت، ولا لويس فويتون، أكيد رايحين يفتحوها، ولا يسرقوها بيها بقشها".

أما سيف، فواضح أنه لا يثق كثيرا في لجان التحقيق، حيث علّق "كي نسمع بلي كاين لجنة تحقيق نعرف بلي القضية أغلقت بغداء مركز من البروتين".

بينما نصح عبد الوهاب "اللصوص" بأن لا يسرقوا الأجانب على الأقل "المهم ما تسرقوش أنتاع الاجانب والسياح البرانية، يا جماعة سمعة البلاد".

معلق آخر اسمه محمد علق على الظاهرة متسائلا "حاميها حراميا من يراقب من؟".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG