رابط إمكانية الوصول

logo-print

هذه 5 عادات يحافظ عليها أمازيغ الجزائر في رمضان


إفطار جماعي في الجزائر العاصمة

يحظى شهر رمضان بقدسية خاصة عند العائلات الأمازيغية بالجزائر، وتُخصص لهذا الشهر مأكولات وأطباق فريدة، فضلا عن تمسكها بعادات وتقاليد متوارثة.

وتحرص هذه العائلات على التزامها ببعض العادات، بينما تخلت عن عادات أخرى.

"أصوات مغاربية" تعرض لكم أهم العادات الأمازيغية الرمضانية التي لا تزال صامدة.

1ـ تجديد الأواني وطلاء المطبخ

مع بداية شهر رمضان، تقوم العائلات الأمازيغية خاصة "الشاوية" الموجودة بجبال الأوراس، شرق الجزائر، بطلاء البيت، خصوصا المطبخ، مع تجديد أواني الطهي وتزيين البيت، معتقدين أن شهر رمضان ضيف يأتي مرة في السنة، وبالتالي ينبغي استقباله بهذه العادات المتوارثة عن الأجداد.

2ـ الوزيعية

ألفت العائلات الأمازيغية في منطقة "القبايل"، سواء الكبرى والصغرى، تنظيم عملية "الوزيعة"، وهي عملية تضامنية تكافلية بين سكان القرية، إذ تجمع الأموال من العائلات الميسورة لتشترى بها عجول، ويقوم كبار القرية بذبحها وتوزيع اللحوم على كل أهالي القرية كنوع من التضامن.

3ـ ختان جماعي للأطفال

اعتادت العائلات "التارقية" في أقصى الجنوب الجزائري، وتحديدا بـ"تمنراست" و"إليزي"، على استغلال فرصة الشهر الفضيل لتنظيم عملية ختان جماعي للأطفال، لما لهذا الشهر من قدسية عند الطوارق، وتشترك العائلات في تنظيم احتفالية بهذه المناسبة من خلال ختان العائلة الواحدة أطفالها جماعيا والاحتفاء بهم.

4ـ تنوبة

تحافظ العائلات الأمازيغية من "بني ميزاب"، بـ"غرداية" جنوب الجزائر، على عادة "تنوبة"، وهي تخصيص يوم من رمضان لكل عائلة من أجل إعداد طبق كسكسي وتقديمه للمصلين في المسجد، وتعود هذه العادة إلى أزمنة غابرة، إذ يقول أهل المنطقة إن كل جد خصص لعائلته يوما من رمضان يقدم فيه طبقا للمصلين على شكل صدقة.

5ـ تانشتا

دأبت العائلات الأمازيغية "الشلوح" في الجنوب الغربي الجزائري على تنظيم سهرات دورية يومية كل مرة في بيت من بيوت العائلة الواحدة يطلق عليها "تانشتا"، وتتناوب العائلات على استقبال الضيوف خلال سهرة رمضان بعد صلاة التراويح، وتنظيم حلقات للذكر والتذاكر حول "صينية الشاي".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG